ميركل مستعدة لإدخال مليون لاجئ آخرين لألمانيا إذا اقتضى الأمر

قالت المستشارة الألمانية انغيلا ميركل إنها يمكن أن تتخذ القرار ذاته الذي اتخذته عام 2015، وتدخل الى المانيا مليون لاجئ اخرين.

وكانت ميركل ترد على سؤال من أحد الصحفيين عما إذا كانت نادمة لفتح الحدود وإدخال مليون لاجئ.

وقالت في المؤتمر الصحافي الصيفي في برلين «عندما كان هؤلاء الأشخاص عالقين عند الحدود الألمانية النمساوية أو الهنغارية النمساوية، يجب معاملتهم ككائنات بشرية».

وفي تكرار العبارة التي قوبلت بانتقاد شديد «يمكننا أن نفعل ذلك»، التي قالتها قبل خمسة أعوام عندما فتحت الحدود أمام اللاجئين، وقالت ميركل خلال مؤتمرها الصحافي،إنها قالت هذه العبارة قبل خمسة أعوام «في موقف خاص للغاية» كان يمثل أيضا تحديا، وأضافت: «هذه العبارة تمثل نفسها».

وأردفت قائلة: «على أية حال، لقد حققنا الكثير منذ ذلك الحين، وعندما أقول»نحن«، فإن هذا يعني أشخاصا كثيرين للغاية قاموا بالمساعدة».

وذكرت ميركل أن الكثير من اللاجئين الذين أتموا دراسة الثانوية العامة أو بدأوا دراستهم قدموا أيضا إسهاماتهم، وقالت: «من هذه الناحية لا يخطر ببالي الآن تكرار هذه العبارة».

وكانت ميركل قد سمحت بإدخال نحو مليون لاجئ في الفترة ما بين 2015 و 2016. وفي البداية كان الرأي العام يؤيد ميركل ولكن فيما بعد أصبح النقاش حول الهجرة أكثر قوة وإثر كثيرا على شعبية ميركل، وأدى إلى دخول حزب البديل من أجل ألمانيا المتطرف إلى البرلمان للمرة الأولى منذ الحرب العالمية الثانية.
 
وأدى العديد من الحوادث مثل التحرش ضد النساء الألمانيات إلى زيادة الغضب من المهاجرين.

ولكن ميركل أشارت إلى النجاح الذي حققه المهاجرين في سوق العمل والمجتمع الألماني.

وقالت ميركل «موضوع الهجرة سيظل مصدر قلق بالنسبة لنا في السنوات المقبلة» وأضافت «موضوع الهجرة لم ينتهي، وسيستمر طيلة القرن الواحد والعشرين».

وكان اتفاق ألمانيا مع تركيا الذي أثار بعض الجدل قد منح تركيا بعض المساعدات والوعود بمنح مواطنيها تأشيرة سفر مجانية في أوروبا مقابل قيام تركيا بوقف المهاجرين وقبول المهاجرين العائدين من اليونان.

 

طباعة