على ذمة أحد المقربين منه

الرئيس الأميركي يمتدح ميـــركل على الرغم من مزاعم الخلاف بينهما

صورة

زعم المدير بالوكالة السابق للاستخبارات الوطنية والسفير الأميركي الحالي في ألمانيا، ريتشارد غرينيل، أنه شاهد الرئيس دونالد ترامب «يذكر محاسن» المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، على الرغم من العلاقة الباردة التي تربط الرئيس الأميركي بنظيرته الألمانية. وقال غرينيل خلال كلمة ألقاها يوم الأربعاء الماضي في المؤتمر الوطني للحزب الجمهوري: «لقد شاهدت الرئيس ترامب يمتدح المستشارة الألمانية، بينما يصر على أن تدفع ألمانيا التزاماتها تجاه (الناتو)».

وأثارت هذه التعليقات على الفور ضجة على موقع «تويتر»، حيث نشر المستخدمون العديد من الصور ومقاطع الفيديو لترامب وهو يتحدث، بينما تنظر إليه ميركل بعين الشك والريبة.

ودرج ترامب على انتقاد الزعيمة الألمانية مراراً وتكراراً، متهماً إياها بعدم الوفاء بالتزام الإنفاق الدفاعي لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، وأمر وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أخيراً بسحب آلاف القوات الأميركية من ألمانيا. وفي غضون ذلك، كان ازدراء ميركل الواضح لترامب موثقاً توثيقاً جيداً، حيث رفضت المستشارة أخيراً دعوة الرئيس الأميركي إلى قمة مجموعة السبع في واشنطن.

أواخر الشهر الماضي، انتقد ترامب ألمانيا التي وصفها بـ«الجانحة»، وتساءل عن سبب «حماية الولايات المتحدة لألمانيا من روسيا». وأضاف بأن ألمانيا تدفع «مليارات الدولارات سنوياً من الطاقة» لروسيا. وكتب دونالد ترامب على «تويتر» «ألمانيا تدفع لروسيا مليارات الدولارات سنوياً مقابل الطاقة، ونحن من المفترض أن نحمي ألمانيا من روسيا».

«لماذا كل هذا؟ كما أن ألمانيا متأخرة جداً في دفع التزاماتها الدفاعية البالغة 2% لحلف الناتو». واسترسل «لذلك نقوم بنقل بعض القوات من ألمانيا!». وتأتي تغريداته الغاضبة هذه بعد أن كشف الجيش الأميركي عن خطط في يوليو لسحب نحو 12 ألف جندي من ألمانيا، على خلفية تداعيات النزاع بين ترامب وميركل.

وفي حديث له في البيت الأبيض قال: «لا نريد أن نكون مغفلين بعد الآن، نحن نخفض القوات لأنهم لا يدفعون فواتيرهم، الأمر بسيط للغاية».

وتمثل هذه التحركات لخروج القوات الأميركية من ألمانيا توبيخاً واضحاً لأحد أقرب الحلفاء العسكريين للولايات المتحدة وشركاءها التجاريين، في حين يستفيد منها اثنان من أعضاء الحلف، هما إيطاليا وبلجيكا، على الرغم من انخفاض إسهاماتهما في الإنفاق الدفاعي للحلف. لكن وزير الدفاع الأميركي، مارك إسبر، قلل من أهمية الخلاف بين الولايات المتحدة وألمانيا. وقال إن خطة الجيش الأميركي ستمنع تحركات القوات الروسية من تقويض «الناتو».


- درج ترامب على انتقاد الزعيمة الألمانية مراراً وتكراراً متهماً إياها بعدم الوفاء بالتزام الإنفاق الدفاعي لحلف شمال الأطلسي.

طباعة