عقدت محادثات عالية المستوى مع الصين منذ جائحة «كوفيد-19»

كوريا الجنوبية توسّع تطبيق التباعد الاجتماعي لوقف «كورونا»

فرض قواعد تباعد اجتماعي من الدرجة الثانية في سيؤول. أرشيفية

قالت كوريا الجنوبية، أمس، إنها ستطبق إرشادات تباعد اجتماعي أكثر صرامة لاحتواء انتشار فيروس كورونا المستجد على مستوى البلاد، في وقت تكافح تفشياً جديداً مصدره العاصمة سيؤول.

وأعلنت المراكز الكورية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، تسجيل 315 إصابة جديدة حتى منتصف ليل أول من أمس، في استمرار تسجيل زيادات في خانة المئات لحالات العدوى المحلية الجديدة.

ويرتفع بذلك إجمالي عدد الإصابات بالمرض في كوريا الجنوبية إلى نحو 17 ألفاً، إضافة إلى 309 وفيات. وفرضت الحكومة من جديد قواعد تباعد اجتماعي من الدرجة الثانية في سيؤول وبعض المدن المحيطة بها، بما في ذلك فرض قيود على التجمعات الكبيرة وحظر اللقاءات الشخصية في الكنائس، وإغلاق الملاهي الليلية والحانات ومقاهي الإنترنت. وقررت السلطات فرض هذه القواعد في مناطق أخرى بالبلاد اعتباراً من اليوم، لكن في بعض المناطق التي تقل فيها حالات الإصابة ستكون الإرشادات أقرب للتوصيات منها إلى الإلزام. وقال وزير الصحة، باك نيونج-هو، في إفادة صحافية أمس: «إذا لم نحد من انتشار الفيروس في المراحل المبكرة، فسيصبح موجة تفشٍّ على نطاق كبير، بالنسبة لنا ليس هناك ما هو أهم من مكافحة (كوفيد-19)». وتقسم السلطات الصحية قواعد التباعد الاجتماعي إلى ثلاث درجات، الأولى هي الأقل صرامة، أما الثالثة فهي الأشد وتشمل الحث على إغلاق المدارس والشركات. من جهة أخرى، بدأت كوريا الجنوبية محادثات مع دبلوماسي صيني كبير، أمس، في أول زيارة من مسؤول صيني رفيع منذ ظهور فيروس كورونا المستجد في الصين، أواخر العام الماضي. وقالت حكومة كوريا الجنوبية إن عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي الصيني، يانغ جيه تشي، سيلتقي مع مستشار الأمن القومي الكوري الجنوبي، سوه هون، في مدينة بوسان الساحلية الجنوبية لمناقشة التعاون في مجال مكافحة كورونا والعلاقات الثنائية والموقف في شبه الجزيرة الكورية.

طباعة