محكمة اغتيال الحريري: لا دليل على تورط مباشر لسورية أو قيادة «حزب الله»

أفادت المحكمة الخاصة بنظر قضية اغتيال رئيس وزراء لبنان السابق رفيق الحريري بأنه لا يوجد دليل على تورط سورية أو قيادة «حزب الله» بصورة مباشرة في اغتياله قبل 15 عاما.

وأشارت المحكمة التابعة للأمم المتحدة، خلال جلسة النطق بالحكم المنعقدة اليوم الثلاثاء، إلى أنها ترى أن سورية و«حزب الله» ربما كان لديهما دوافع للتخلص من الحريري وبعض حلفائه السياسيين، إلا أنه «ليس هناك دليل على أن قيادة»حزب الله«كان لها أي دور في اغتيال السيد الحريري وليس هناك دليل مباشر على تورط سوري فيها».

جاء هذا في جلسة عقدتها المحكمة الخاصة بلبنان للنطق بالحكم في قضية اتهام أربعة من أعضاء «حزب الله» بالتخطيط للهجوم الذي أودى بحياة الحريري و21 آخرين.

وقال القاضي ديفيد ري قارئا ملخص قرار المحكمة الذي جاء في 2600 صفحة «ترى المحكمة أن سورية وحزب الله ربما كانت لهما دوافع للقضاء على السيد الحريري وحلفائه السياسيين، لكن ليس هناك دليل على أن قيادة حزب الله كان لها دور في اغتيال الحريري وليس هناك دليل مباشر على ضلوع سورية في الأمر».

ويواجه أربعة لبنانيين، يتردد أنهم ينتمون إلى «حزب الله»، اتهامات بالتورط في الهجوم الذي استهدف موكب الحريري يوم 14 فبراير 2005 في بيروت.

وخلال جلسة اليوم، التي يحضرها رئيس الوزراء اللبناني السابق سعد الحريري، نجل الراحل رفيق الحريري، تلت المحكمة أدلة تعتمد على تتبع الاتصالات لإثبات تورط المتهمين.

ويحاكم المتهمون الأربعة غيابيا حيث أنهم فارون من العدالة.

 

طباعة