الهند تسجل 63 ألف حالة إصابة جديدة

اتساع رقعة تفشٍّ جديد لـ «كورونا» في نيوزيلندا وسط مطالبات بإرجاء الانتخابات

تحاول السلطات النيوزيلندية تتبع مصدر التفشي الجديد. أ.ب

قال مسؤولون بمجال الصحة في نيوزيلندا، أمس، إن رقعة تفشٍّ جديد لفيروس كورونا المستجد آخذة في الاتساع، مع تسجيل عدد قياسي من الحالات الجديدة بلغ 13، بعد أن تمكنت البلاد من القضاء على الفيروس مبكراً، ما يثير شكوكاً إزاء إجراء الانتخابات العامة في موعدها الشهر المقبل، فيما سجلت الهند أكثر من 63 ألف حالة إصابة جديدة بفيروس «كورونا».

وبعد أن تغلبت نيوزيلندا على الجائحة هذا العام، ومرت 102 يوم من دون تسجيل إصابات جديدة، دفعت عودة المرض بصورة مفاجئة في مدينة أوكلاند، الأسبوع الماضي، السلطات إلى الإسراع بفرض عزل عام في كبرى مدن البلاد.

وحذرت السلطات النيوزيلندية مواطنيها، أمس، من الوثوق بمعلومات لم يجرِ التأكد من صحتها. وقال مدير عام الصحة بالبلاد، آشلي بلومفيلد، لوسائل الإعلام إن مسؤولي الصحة تمكنوا من ربط 12 حالة جديدة بعائلة في أوكلاند ثبتت إصابتهم بالفيروس، الثلاثاء الماضي. وتم الكشف عن الحالة المتبقية على الحدود.

وقال وزير الصحة النيوزيلندي، كريس هيبكنز، إن الشائعات التي يتم تداولها عبر وسائل التواصل الاجتماعي حول فرد من عائلة في أوكلاند، تم التحقيق فيها وكانت كاذبة.

وأشار إلى أن «الافتراءات الحقيرة» عبر الإنترنت، يمكن أن تكون معلومات خاطئة متعمدة.

وقال إن الشائعات «تنم عن تنظيم، كونها عملاً متعمداً لنشر معلومات مضللة»، كما حث النيوزيلنديين على التفكير مرتين قبل إعادة نشر معلومات لم يتم التحقق منها.

وبهذه الإصابات الجديدة يرتفع عدد الحالات النشطة في نيوزيلندا إلى 69، ما يعزز موقف المعارضة المحافظة الداعي إلى تأجيل الانتخابات العامة المقررة يوم 19 سبتمبر، التي تشير استطلاعات الرأي إلى أن حزب العمال بزعامة رئيسة الوزراء، جاسيندا أرديرن، سيفوز بها.

ويريد الحزب الوطني المعارض أيضاً تأجيل الاقتراع، على أمل أن تفقد أرديرن، التي نالت إشادة كبيرة لقضائها على الجائحة، بعض بريقها بمجرد أن تبدأ المصاعب الناجمة عن إغلاق أوكلاند في الظهور.

كما دعا نائب رئيس الوزراء النيوزيلندي، ونستون بيترز، أمس، إلى تأجيل الانتخابات العامة، في ظل عودة ظهور مرض «كوفيد-19» المفاجئ في البلاد، ما زاد الضغط على أرديرن لتأجيل الاقتراع.

وقال بيترز، زعيم حزب «نيوزيلندا أولاً»، في رسالة لأرديرن إن عودة ظهور الإصابات في أوكلاند الأسبوع الماضي - بعد أن كانت البلاد خالية من الإصابات بفيروس كورونا المستجد لمدة 102 يوم - تضعف القدرة على إجراء «انتخابات حرة ونزيهة» في 19 سبتمبر.

واقترح بيترز 17 أكتوبر و21 نوفمبر تاريخين بديلين. وكان قد سلم الحكومة إلى حزب العمل بزعامة أرديرن من خلال اتفاق ائتلافي بعد انتخابات 2017، التي لم يحقق الحزب الوطني أو العمال أغلبية فيها. ومن المتوقع أن ترفض أرديرن التأجيل، لكنها قالت إنها ستتخذ قراراً في هذا الصدد اليوم.

وتكافح أستراليا المجاورة أيضاً عودة تفشي الفيروس في أكبر ولايتين فيها، وهما نيوساوث ويلز وفيكتوريا، لكن ثمة مؤشرات إلى تراجع المرض.

وأعلنت ولاية فيكتوريا تمديد حالة الطوارئ بعدما تجاوزت حصيلة الوفيات بفيروس «كورونا» 300 حالة.

ونقلت وكالة «بلومبيرغ» للأنباء عن رئيس وزراء الولاية، دانيال أندروز، القول إنه سيتم تمديد حالة الطوارئ لمدة أربعة أسابيع حتى 13 سبتمبر المقبل.

وحذر أندروز من التراخي مع انخفاض حالات العدوى، وقال إن إجراءات المرحلة الرابعة من الإغلاق ناجحة، مضيفاً أن أعداد الإصابات تسير في المسار الصحيح.

وأوضح أن مواطني ولاية فيكتوريا ليست لديهم «رفاهية التراجع عن إجراءات الإغلاق».

يأتي ذلك في وقت أعلنت وزارة الصحة الهندية، أمس، تسجيل أكثر من 63 ألف إصابة جديدة بفيروس «كورونا».

وبذلك يبلغ إجمالي حالات الإصابة مليونين و590 ألفاً و501 حالة.

ونقلت شبكة «إن دي تي في» عن الوزارة القول إنه تم تسجيل 944 حالة وفاة بالفيروس.


أعلنت ولاية فيكتوريا تمديد حالة الطوارئ بعد تجاوز حصيلة الوفيات 300 حالة.

طباعة