رئيس جنوب إفريقيا يلغي قيود العزل العام بعد تراجع الإصابات

قال رئيس جنوب إفريقيا، سيريل رامافوزا، أول من أمس، إن كل الدلائل تشير إلى أن جنوب أفريقيا وصلت إلى ذروة إصابات مرض «كوفيد-19»، وذلك لدى إعلانه إلغاء شاملاً لقيود العزل العام على الاقتصاد.

وقال رامافوزا، في كلمة بثها التلفزيون، إن الحكومة ستنهي الحظر على الخمور والتبغ، وستسمح للمطاعم والحانات بالعودة لنشاطها الطبيعي، شريطة تطبيق إجراءات صحية صارمة، وإلغاء الحظر على التنقل بين الأقاليم.

وأضاف رامافوزا: «كل الدلائل تشير إلى أن جنوب إفريقيا وصلت إلى الذروة، وتجاوزت نقطة ذروة العدوى».

وقال إن مجلس الوزراء قرر الانتقال إلى «المستوى الثاني» الأقل من القيود، اعتباراً من منتصف ليل اليوم.

وأضاف أن «الانتقال للمستوى الثاني يعني إن بإمكاننا إلغاء تقريباً كل القيود المفروضة على استئناف الأنشطة الاقتصادية في معظم الصناعات».

وعلى الرغم من فرض أحد أشد تدابير العزل العام في العالم، عندما كان عدد الإصابة بـ«كورونا» لا يتجاوز بضع مئات، شهدت جنوب إفريقيا زيادة في حالات الإصابة بـ«كورونا»، جعلتها تحتل المركز الخامس من بين الدول الأعلى إصابة بالفيروس في العالم، ويبلغ عدد الإصابات حاليا نحو 579 ألف حالة، توفي منها نحو 11 ألفاً و500 حالة.

وعصفت أزمة «كوفيد-19» باقتصاد يعاني بالفعل الركود، وأدت إلى سقوط ملايين من مواطني جنوب إفريقيا في فقر مدقع.

ولكن رامافوزا قال إن معدلات الإصابة الجديدة تراجعت إلى 5000 إصابة يومية في المتوسط، من ذروة بلغت 12 ألف إصابة في اليوم.

طباعة