محمد بن خليفة يشيد بمعاهدة السلام بين الإمارات وإسرائيل

قرقاش: ردود الفعل الإيجابية من العواصم الرئيسة على الإعلان الثلاثي مشجعة

أشاد سمو الشيخ محمد بن خليفة آل نهيان، عضو المجلس التنفيذي، بالإنجاز الدبلوماسي التاريخي لدولة الإمارات العربية المتحدة، المتمثل بمعاهدة السلام مع إسرائيل، التي تعكس حرصها على حل القضية الفلسطينية بشكل عادل، ووقف ضم أراضٍ جديدة. من جهته، أكد وزير الدولة للشؤون الخارجية، أنور قرقاش، أن مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الجريئة، أتاحت المزيد من الوقت لفرص السلام عبر حل الدولتين، مضيفاً أن ردود الفعل الإيجابية من العواصم الرئيسة على الإعلان الثلاثي مشجعة.

وتفصيلاً، قال سمو الشيخ محمد بن خليفة آل نهيان، في تصريح له، إن دولة الإمارات هي دولة الدبلوماسية، دولة التسامح، والدولة الداعية إلى السلام العادل والشامل. وأكد أن خطة مباشرة العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات وإسرائيل من شأنها تقريب وجهات النظر، وإيحاد الحلول للوصول إلى السلام الفعلي والحقيقي في منطقة الشرق الأوسط والعالم.

وتوجه سموه بالشكر للقيادة الرشيدة، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، على المساعي الحثيثة في هذا الشأن، وتسخير كل الإمكانات من أجل الوصول إلى السلام المنشود.

من جهته، قال أنور قرقاش في تغريدات على حسابه في «تويتر»: «ردود الفعل الإيجابية من العواصم الرئيسة على الإعلان الثلاثي مشجعة، خصوصاً أنه عالج في تقدير هذه العواصم خطر ضم الأراضي الفلسطينية على فرص حلّ الدولتين.. قرار الشيخ محمد بن زايد الشجاع يعبّر عن واقعية نحن في أمس الحاجة لها. القرار الناجح فيه أخذ وعطاء، وهذا ما تحقّق».

وأضاف «بينما يبقى قرار السلام فلسطينياً إسرائيلياً بامتياز، أتاحت مبادرة الشيخ محمد بن زايد الجريئة، عبر إبعاد شبح ضم الأراضي الفلسطينية، المزيد من الوقت لفرص السلام عبر حل الدولتين، وتطوير العلاقات الطبيعية، مقابل ذلك منحى واقعي تطرحه الإمارات بكل شفافية بعيداً عن المزايدات».

وأشار قرقاش إلى أن «قرار الإمارات كان محل تداول منظم ونشط ضمن آلية صنع القرار في سياستنا الخارجية، وكعادة الشيخ محمد بن زايد اطلع على الجوانب كافة، وقاد القرار ضمن رؤية استراتيجية تجمع بين الواقعية السياسية واستشراف جريء للمستقبل. قرار شجاع من قائد استثنائي».

وقد رحّب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بالمعاهدة التي أعلنت «الخميس» بين دولة الإمارات وإسرائيل.

وأشاد غوتيريش بالبيان المشترك بين الولايات المتحدة الأميركية ودولة الإمارات وإسرائيل حول الاتفاق على إيقاف ضم إسرائيل للأراضي الفلسطينية، واتخاذ خطوات من شأنها إحلال السلام في الشرق الأوسط. وأعرب عن أمله في أن تخلق هذه الخطوة فرصة للقادة الفلسطينيين والإسرائيليين لإعادة الانخراط في مفاوضات هادفة من شأنها تحقيق حل الدولتين.

وأعربت سلطنة عمان عن تأييدها لقرار الإمارات بشأن العلاقات مع إسرائيل. ونقلت وكالة الأنباء العمانية عن ناطق رسمي باسم الخارجية العمانية تأكيده تأييد السلطنة قرار دولة الإمارات العربية المتحدة بشأن العلاقات مع إسرائيل. وأعرب عن أمله في أن يسهم ذلك القرار في تحقيق السلام الشامل والعادل والدائم في الشرق الأوسط.

من جهتها، رحّبت فرنسا بالمعاهدة بين الإمارات وإسرائيل، التي نجم عنها إيقاف خطة الضم الإسرائيلية لأراضٍ فلسطينية.

وقالت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان لها إن «القرار الذي اتخذته السلطات الإسرائيلية في هذا السياق بإيقاف ضم الأراضي الفلسطينية هو خطوة إيجابية يجب أن تتحول إلى إجراء نهائي». وأضافت أن الأجواء الجديدة التي أظهرتها المعاهدة يجب أن تسمح الآن باستئناف المفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين، في سبيل إقامة دولتين في إطار القانون الدولي والمعايير المتفق عليها. كما رحّبت المفوضية الأوروبية بالمعاهدة. وقالت إنها ستسهم في تعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط.

ورحّبت اليابان بالبيان المشترك، حيث اعتبرت وزارة الخارجية اليابانية المعاهدة بين الإمارات وإسرائيل، خطوة مهمة لتخفيف التوتر الإقليمي، وتعزيز الاستقرار في المنطقة.

من جانبها، أعلنت إيطاليا عن ترحيبها بإعلان معاهدة إقامة العلاقات بين الإمارات وإسرائيل.

وأعربت وزارة الخارجية الإيطالية في بيان لها، أمس، عن أملها في أن تسهم هذه الخطوة المهمة في إحلال السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط. ورحّبت مملكة بلجيكا رسمياً بمعاهدة السلام بين دولة الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل، والتي تم بموجبها وقف قرار تل أبيب ضم الأراضي الفلسطينية، بما يحافظ على حل الدولتين، ويبقي فرص السلام قائمة بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وقال وزير خارجية بلجيكا، فيليب غوفين، في بيان له: «أرحب بالتقارب بين الإمارات وإسرائيل كخطوة نحو السلام في المنطقة». كما رحّبت الحكومة الألمانية بمعاهدة السلام بين الإمارات وإسرائيل، وأكدت أن من شأنها أن تمضي قدماً بالتسوية والشراكة بين إسرائيل والعالم العربي. وأعرب الناطق باسم الحكومة الألمانية، شتيفن زايبرت، في تصريح له في برلين عن أمله في أن تمهد المعاهدة الطريق مجدداً نحو حل الدولتين.

من جانبه، رحّب وزير خارجية ألمانيا، هايكو ماس، بمعاهدة السلام بين إسرائيل والإمارات، واعتبرها خطوة تاريخية.

وأعلنت إيطاليا عن ترحيبها بإعلان معاهدة إقامة العلاقات بين الإمارات وإسرائيل.

ورحّبت الهند بمعاهدة السلام بين الإمارات وإسرائيل.

وأكد المتحدث الرسمي لوزارة الشؤون الخارجية الهندية في بيان دعم الهند للسلام والاستقرار والتنمية في غرب آسيا.


ماكرون: قرار الإمارات «شجاع»

وصف الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، قرار دولة الإمارات العربية المتحدة إقامة علاقات ثنائية مع إسرائيل بالقرار «الشجاع».. مشيداً بالاتفاق الثلاثي بين دولة الإمارات والولايات المتحدة وإسرائيل بشأن وقف الأخيرة ضم أراضي الضفة الغربية.

جاء ذلك في تغريدة للرئيس الفرنسي على حسابه الرسمي في «تويتر»، أرفقها بتغريدة إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، عن معاهدة السلام بين الإمارات وإسرائيل. باريس ■وام

وقال ماكرون: «أحيي القرار الشجاع لدولة الإمارات العربية المتحدة، وآمل أن يسهم في إقامة سلام عادل ودائم بين الإسرائيليين والفلسطينيين».

بومبيو: المعاهدة خطوة مهمة نحو استقرار الشرق الأوسط

قال وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، أمس، إن الولايات المتحدة ترحّب بالمعاهدة المبرمة بين إسرائيل ودولة الإمارات لتطبيع العلاقات الدبلوماسية. وقال بومبيو خلال مؤتمر صحافي في فيينا «إنها خطوة مهمة نحو استقرار الشرق الأوسط، ولحظة طيبة للعالم وأمنه». فيينا - رويترز

المجلس العالمي للتسامح والسلام يشيد بالإنجاز الدبلوماسي التاريخي

أشاد المجلس العالمي للتسامح والسلام بالإنجاز الدبلوماسي التاريخي بين الإمارات وإسرائيل بوساطة أميركية، الذي من شأنه أن يعزز من السلام في منطقة الشرق الأوسط، والعالم ككل. وأكد رئيس المجلس العالمي للتسامح والسلام، أحمد بن محمد الجروان، في بيان له أن هذا الاتفاق بين الإمارات وإسرائيل وأميركا شهادة على الدبلوماسية الجريئة، والرؤية السديدة التي تتحلى بها قيادة دولة الإمارات في تحقيق هذا الانفراج الدبلوماسي، الذي ستتوقف إسرائيل بموجبه عن خطة ضم أراضٍ فلسطينية، وفقاً لخطة ترامب للسلام. وهنأ الجروان باسم المجلس العالمي للتسامح والسلام وكل أعضائه وشركائه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، على مثل على هذا الإنجاز الدبلوماسي التاريخي، الذي من شأنه رسم مستقبل أكثر أمناً وسلاماً، لما فيه خير شعوب العالم كافة، وتحقيق التنمية والرخاء والحياة الكريمة لكل شعوب العالم. من جانبه، أعرب السيد والبرتو أليندي، رئيس البرلمان الدولي للتسامح والسلام، أحد أجهزة المجلس العالمي للتسامح والسلام، باسم كل أعضاء البرامان الدولي للتسامح والسلام عن تهانيهم لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، مشيدين بالإنجاز التاريخي الذي يعزز السلام والتسامح في المنطقة والعالم. أبوظبي ■وام


عُمان تؤيد قرار الإمارات بشأن العلاقات مع إسرائيل.

طباعة