ارتفاع ضحايا انفجار مرفأ بيروت إلى 171 قتيلاً

مشاورات مكثفة في لبنان لتشكيل الحكومة.. و«النواب» يجتمع اليوم

وزير خارجية ألمانيا هايكو ماس خلال زيارته لموقع انفجار مرفأ بيروت. رويترز

تجري الأحزاب والحركات السياسية في لبنان مشاورات مكثفة، في مسعى لتشكيل حكومة جديدة تحتوي بسرعة الغضب الشعبي الذي تسبب فيه انفجار مرفأ بيروت، مع الإعلان عن ارتفاع عدد ضحايا الانفجار إلى 171 قتيلاً، وأكثر من 6000 جريح.

وتفصيلاً، قالت مصادر سياسية لبنانية إن «جهوداً حثيثة تُبذل لتسمية رئيس وزراء جديد وتشكيل حكومة قبل الأول من سبتمبر، حيث من المقرر أن يعود الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى البلاد لإجراء محادثات سياسية».

وقال نائب لبناني، طلب عدم ذكر اسمه: «يجب أن يكون رئيس الوزراء الجديد قادراً على تشكيل حكومة طوارئ لاحتواء غضب الشعب، ولهذا يتعين أن يكون من خارج الطبقة السياسية الحالية». وشدد على أنه سيتعين على رئيس الوزراء القادم «استعادة ثقة الشعب اللبناني».

ومن المقرر أن يعقد مجلس النواب اللبناني اجتماعاً اليوم الخميس لبحث تداعيات الانفجار، وسبل تفادي دخول البلاد في فراغ سياسي.

وعلى جدول أعمال مجلس النواب إقرار مرسوم إعلان حالة الطوارئ في بيروت لمدة 18 يوماً قابلة للتجديد، ما يثير خشية منظمات حقوقية.

في الأثناء، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، أمس، ارتفاع ضحايا انفجار مرفأ بيروت إلى 171 قتيلاً، وأكثر من 6000 جريح.

وقال مصدر في وزارة الصحة، إن من بين القتلى والجرحى جنسيات عربية وأوروبية.

وتواصل فرق الانقاذ المحلية والعالمية البحث عن المفقودين، كما تستمر الجمعيات الأهلية في رفع الأنقاض بعدد من شوارع العاصمة المتضررة من الانفجار.

ووصل إلى بيروت أمس وزير الخارجية الألماني، هايكو ماس، وسلّم الصليب الأحمر اللبناني مساعدة بقيمة مليون يورو.

ودعا وزير الخارجية الألماني خلال زيارته لموقع انفجار مرفأ بيروت للقيام بإصلاحات في لبنان.

وفي بروكسل أفادت مصادر أوروبية بأن وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي سيعقدون اجتماعاً غداً الجمعة عبر تقنية مؤتمر الفيديو لبحث التطورات في لبنان وبيلاروسيا، إلى جانب أنشطة الاستكشاف التركية في البحر المتوسط.

طباعة