200 لقاح محتمل على مستوى العالم

واشنطن: لقاح «كورونا» سيتاح لبقية العالم فور تلبية احتياجاتنا

أميركيون يرتدون «الكمامات» في محطة قطار بنيويورك. أ.ب

قال وزير الصحة الأميركي، أليكس عازار، أمس، إن أي لقاح أو علاج تتوصل إليه الولايات المتحدة لفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) سيصبح متاحاً أمام بقية العالم فور تلبية احتياجات بلاده.

وهناك أكثر من 200 لقاح محتمل للمرض يجري تطويرها على مستوى العالم، بما في ذلك أكثر من 20 لقاحاً في مرحلة التجارب السريرية على البشر. وتعهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتوفير لقاح قبل نهاية العام، رغم أن اللقاحات عادة تحتاج سنوات عدة من التطوير والاختبار لضمان السلامة والفاعلية.

وقال عازار للصحافيين أثناء زيارة لتايوان: «في مقدمة أولوياتنا بالطبع تطوير وإنتاج كمية كافية من اللقاحات والعلاجات الآمنة والفعالة التي توافق عليها إدارة الأغذية والعقاقير الأميركية للاستخدام في الولايات المتحدة».

وأضاف: «لكننا نتوقع أن تكون لدينا القدرة، فور تلبية هذه الاحتياجات، لنتيح هذه المنتجات في العالم وفقاً لعمليات توزيع تتسم بالعدل والمساواة، سنتشاور بشأنها مع المجتمع الدولي».

وأصاب فيروس كورونا المستجد ما يقرب من خمسة ملايين شخص في الولايات المتحدة، وقتل أكثر من 160 ألف شخص. وألحقت إجراءات الإغلاق المفروضة لمنع انتشار الفيروس أضراراً جسيمة بالاقتصاد الأميركي.

من جانب آخر، قال الملياردير بيل غيتس، مؤسس شركة مايكروسوفت، إن مما «يثير الذهول» أن الحكومة الأميركية لم تقم بتحسين اختبارات الكشف عن فيروس كورونا المستجد المسبب لمرض «كوفيد-19»، وهى الاختبارات التي وصفها بأنها بطيئة، وتفتقر إلى الوصول والإتاحة للأفراد على نحو منصف.

وأضاف غيتس في مقابلة خلال أحد البرامج على شبكة «سي إن إن» الإخبارية: «الولايات المتحدة تدفع مليارات الدولارات بهذه الصورة الجائرة للغاية للحصول على واحدة من أدنى نتائج الاختبارات التي لا قيمة لها مقارنة بأي بلد من بلدان العالم، لا يوجد في أي بلد آخر مثل هذا الجنون الخاص بالاختبارات».

وأشار غيتس إلى الطوابير الطويلة من الأشخاص التي تقف أمام معامل التحليل والاختبارات التجارية التي تتأخر في تسليم النتائج.

وأضاف: «الأشخاص الأثرياء للغاية هم الذين يستطيعون إجراء الاختبارات الالتفافية سريعة النتائج»، مشيراً إلى أنه «أمر مثير للدهشة أن لا تستطيع الحكومة تحسين الاختبارات».

ونقلت وكالة بلومبرغ للأنباء عن غيتس قوله إن الفشل في مسألة اختبارات فيروس كورونا يرجع إلى مجموعة متنوعة من الخطوات الخاطئة المبكرة التي اتخذتها الولايات المتحدة، إضافة إلى تسييس مسألة الاختبارات، بحسب وصفه.


وزير الصحة الأميركي:

«تطوير وإنتاج كمية كافية من اللقاحات والعلاجات الآمنة والفعالة في مقدمة أولوياتنا».

طباعة