محمد بن راشد ومحمد بن زايد: تعازينا لأهلنا في لبنان ومتضامنون معهم

انفجار ضخم يهز بيروت.. آلاف الضحايا ودمار هائل

صورة

وقع انفجار كبير، أمس، في مرفأ بيروت، تسبّب بوقوع قتلى وآلاف الجرحى ودمار كبير في أنحاء مختلفة من العاصمة اللبنانية، حيث أصيب السكان بالذعر، فيما عم الدمار كل أنحاء العاصمة. وأعرب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، عن تعازيه لذوي ضحايا الانفجار. وقال سموه في تغريدة على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: «تعازينا لأهلنا في لبنان الحبيبة.. اللهم ارحم من انتقلوا إليك.. اللهم الطف بأهلها.. اللهم ألهم شعب لبنان الصبر والسلوان».

كما عبر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، عن تعازيه في ضحايا الانفجار، وقال في تغريدة عبر حسابه الرسمي على «تويتر»: «نقف مع الشعب اللبناني الشقيق في هذه الظروف الصعبة ونؤكد تضامننا معه.. ونسأل الله تعالى أن يخفف عنهم ويلطف بهم وأن يرحم موتاهم ويشفي جرحاهم.. اللهم احفظ لبنان وشعبه من كل مكروه».

وتفصيلاً، قتل 30 شخصاً، وأصيب 2500 آخرون، أمس، في انفجار ضخم، وقع بمرفأ بيروت، وفق حصيلة أولية أعلنها وزير الصحة، الدكتور حمد حسن.

وقال حسن، خلال زيارته أحد مستشفيات بيروت للصحافيين: «إنها كارثة بكل معنى الكلمة»، داعياً إلى نقل الإصابات الطفيفة إلى مستشفيات ضواحي العاصمة، بعدما امتلأت مستشفيات بيروت بالجرحى.

وقال مصدر أمني لبناني إن الانفجار الذي هز العاصمة وقع في مرفأ بيروت القريب من وسط العاصمة، مشيراً إلى وقوع انفجارين متتاليين. وعقد الرئيس اللبناني، ميشال عون، اجتماعاً طارئاً للمجلس الأعلى للدفاع، أمس، بحث خلاله الانفجار.

وأعلن رئيس مجلس الوزراء اللبناني، حسان دياب، اليوم الأربعاء يوم حداد وطني على ضحايا الانفجار في مرفأ بيروت.

وقال مكتب وزير الداخلية اللبناني إن المعلومات الأولية تشير إلى أن مواد شديدة الانفجار، مصادرة منذ سنوات، انفجرت في منطقة مرفأ بيروت.

وقال المدير العام للأمن العام، اللواء عباس إبراهيم، إن العنبر الذي انفجر في مرفأ بيروت كان يحوي مواد مصادرة شديدة الانفجار. وتسبب الانفجار بسقوط عدد من القتلى والجرحى وأضرار جسيمة في الأبنية والسيارات.

وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية أن الانفجار تسبب، أيضاً، في أضرار كبيرة بالمباني والسيارات في الكرنتينا والأشرفية والحمراء، والمناطق المحيطة بمكان الانفجار، كما تضرر مبنى شركة كهرباء لبنان.

وعملت فرق الصليب الأحمر على إسعاف المصابين، ونقلهم إلى المستشفيات.

وأفاد رئيس الصليب الأحمر اللبناني، جورج كتانة، «المؤسسة اللبنانية للإرسال» عن «مئات الجرحى»، وقال: «هناك أيضاً ضحايا».

وقال أحد الأطباء في مستشفى أوتيل ديو، للقناة نفسها، إن عدد الجرحى لديهم وصل إلى 500، مناشداً عدم إحضار المزيد إلى المستشفى.

وطالب وزير الصحة، جميع المستشفيات باستقبال الجرحى، جراء الانفجار، على حساب وزارة الصحة العامة.

وتسبب الانفجار، بحسب وسائل إعلام لبنانية، في إصابة أمين عام حزب «الكتائب اللبنانية»، نزار نجاريان، وحالته حرجة ويرقد في غيبوبة.

ونقلت قناة «إل.بي.سي» التلفزيونية، عن وزير الصحة اللبناني، قوله إن «حجم الأضرار كبير، وأعداد الإصابات مرتفعة جداً»، جراء الانفجار.

وأشارت معلومات أولية إلى أن الانفجار ناجم عن مادة «تي.إن.تي» شديدة الانفجار، التي وصلت إلى المرفأ بعد فتحه بعد إغلاقه خمسة أيام بسبب فيروس «كورونا».

وذكرت تقارير أن موقع الحادث داخل مرفأ بيروت، وتحديداً العنبر رقم 12، وهو مخزن للمفرقعات.

ووقع الانفجار عند الساعة السادسة عصراً، وهز العاصمة بالكامل وطالت أضراره كل أحيائها، حيث تساقط الزجاج في عدد كبير من المباني والمحال والسيارات. كما أفاد أشخاص في جزيرة قبرص المواجهة للبنان بسماع صوت الانفجار أيضاً.

وفي مكان التفجير، قال جندي لوكالة فرانس برس: «هناك مأساة في الداخل، هناك كثير من الجثث على الأرض وسيارات الإسعاف لاتزال تعمل على نقل الجرحى».

وعملت طوافة للجيش على تعبئة المياه من البحر لإطفاء الحريق في المكان. كما شوهدت باخرة تحترق عند المرفأ.

وشاهدت صحافية في وكالة فرانس برس، في مستشفى أوتيل ديو، رجلاً عجوزاً غطته الدماء من رأسه إلى أخمص قدميه، وامرأة دخلت تصرخ حاملة ابنتيها وقد ملأت الدماء وجهيهما. وقد تضررت أجزاء من أحد الأقسام المجاورة للطوارئ بشكل كبير.

وشاهد صحافيون في وكالة فرانس برس سيارات متوقفة ومتروكة في وسط الشارع القريب من المرفأ، وقد لحقت بها أضرار بالغة.

وذكر شاهدان لصحافية في وكالة فرانس برس، في مكان الانفجار، أن مئات الجرحى كانوا ممددين على أرض المرفأ.

وأقفلت القوى الأمنية كل الطرق المؤدية إلى المرفأ، ومنع الصحافيون من الاقتراب.

وكتب أحد اللبنانيين على «تويتر»: «حجم الصوت والهدير استمر لبضع ثوانٍ، ولم أسمع مثله في حياتي».

وقالت امرأة في وسط العاصمة، لصحافي في «فرانس برس»: «شعرت بما يشبه هزة أرضية، ثم دوى الانفجار. شعرت بأنه أقوى من انفجار عام 2005، الذي قتل رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري».

يأتي الانفجار قبيل صدور الحكم، الجمعة، في اغتيال رفيق الحريري في 2005، مع 21 شخصاً آخرين، في وسط العاصمة بانفجار ضخم.

وفي سياق ردود الأفعال، أعلنت وزارة الدفاع الأميركية أنها تتابع، بقلق، ما يجري في لبنان.


محافظ بيروت باكياً: ما حدث أشبه بهيروشيما وناغازاكي

ذرف محافظ بيروت، مروان عبود، الدموع وهو يتحدث عن الانفجار الضخم، الذي هز العاصمة اللبنانية، مساء أمس.

وقال عبود، في تصريح لـ«سكاي نيوز عربية»، إن 10 عناصر من رجال الإطفاء اختفوا، ولا معلومات عنهم.

وأضاف: «كان هناك حريق في البداية، بعد ذلك وقع الانفجار الذي لا نعرف أسبابه»، مشيراً إلى أن الانفجار «يشبه ما حصل في اليابان، بهيروشيما وناغازاكي».

وتابع: «هذه نكبة وطنية هذه مصيبة على لبنان».

وخلال قوله: «ما يحصل للشعب اللبناني كثير»، ذرف مروان عبود الدموع على الهواء مباشرة، في مشهد مؤثر.

وختم حديثه بالقول «أناشد الشعب اللبناني التماسك.. نحن أقوياء وسنظل أقوياء». عن «سكاي نيوز عربية»


رصد أضرار في «بيت الوسط».. والحريري بخير

أدى الانفجار الضخم، الذي هز العاصمة اللبنانية بيروت، إلى وقوع أضرار في «بيت الوسط»، مقر إقامة رئيس الوزراء السابق سعد الحريري، الذي خرج بسلام من الموقع.

وعلق حسين الوجه، المستشار الإعلامي لسعد الحريري، في تغريدة على صفحته الرسمية بموقع «تويتر»، شملت صورة الحريري، وهو يتحدث على هاتفه الخاص، قائلاً: «الرئيس سعد الحريري بألف خير.. الحمد لله».

ووثق مقطع فيديو الأضرار المادية التي طالت «بيت الوسط»، مقر إقامة الحريري، فيما ظهر وهو محاط بمجموعة من الرجال، يخرجون جميعاً من الموقع وهم «بخير». عن «سكاي نيوز عربية»


إصابة صحافيين بالانفجار

أعلن نقيب محرري الصحافة اللبنانية، جوزف القصيفي، أن «مبنى جريدة النهار أصيب بأضرار جسيمة، وفادحة، جراء الانفجار، وأن هناك 15 جريحاً بين الزملاء والعاملين، تم نقلهم إلى المستشفيات».

كما أدى الانفجار إلى إصابة صحافيين بإصابات طفيفة وحالة من الهلع، جراء تناثر الزجاج في مبنى وزارتي الإعلام والسياحة، ومكاتب «الوكالة الوطنية للإعلام»، وإذاعة لبنان. بيروت - د.ب.أ


• عون يعقد اجتماعاً طارئاً للمجلس الأعلى للدفاع.. وحداد وطني اليوم في لبنان.

• المعلومات الأولية تشير إلى أن مواد شديدة الانفجار مصادرة منذ سنوات انفجرت في منطقة مرفأ بيروت.

طباعة