دراسة: أعداد إصابات «كورونا» في إيطاليا ربما 6 أضعاف ما تم رصده

أفادت دراسة نشرتها الحكومة الإيطالية اليوم الثلاثاء أن أعداد الإصابة بفيروس كورونا الفعلية في إيطاليا ربما تكون ستة أمثال العدد المسجل رسميا.

وأفادت وكالة أنباء «أنسا» الإيطالية بأن الدراسة التي أجرتها السلطات الصحية ومكتب الإحصاء الوطني أظهرت أن 5ر1 مليون شخص،أي ما يمثل 5ر2 % من عدد سكان إيطاليا، لديهم أجسام مضادة للفيروس.

وقال رئيس مكتب الإحصاء كارلو بلانغياردو إن «رقم 5ر2 % يبدو منخفضا، لكن يمكن أن يتحول إلى أمر صعب إذا لم نكن حذرين».

وقال وزير الصحة روبرتو سبيرانزا إن إجراءات الإغلاق المفروضة كانت مهمة، وأن الحكومة ستواصل موقفها الذي يستند إلى سياسة «الحذر والحزم».

واستندت نتائج الدراسة إلى اختبارات أخريت لـ 64660 شخصا، تم اختيارهم كعينات تمثيلية، في الفترة من 15 مايو و15 يوليو.

وفقا للبيانات التي رصدتها جامعة جونز هوبكنز الأميركية، فإن إيطاليا سجلت 248 ألف حالة إصابة فقط، توفي منهم 35 ألفا.

وكان العديد من الخبراء قد توقعوا بالفعل أن تكون أعداد الإصابة الحقيقية أعلى بكثير، حيث أن الكثير من الناس لم يدركوا أنهم مصابون بالفيروس وبالتالي لم يخضعوا لفحوصات.

وأكدت الدراسة أن العديد من الأشخاص الذين ثبتت إصابتهم الإيجابية بالفيروس لم تظهر عليهم أي أعراض، إذ أن 3ر27 % ممن شملتهم الدراسة وكانت لديهم أجسام مضادة، لم تظهر عليهم أي أعراض، وكانت الإصابة بين النساء والرجال متساوية.

ووجدت الدراسة أن الأطفال الذين تقل أعمارهم عن خمس سنوات والكبار فوق سن 85 عامًا كانوا أقل عرضة للإصابة بالفيروس لكونهم يتمتعون برعاية أكبر وعدم اختلاط مع الآخرين، بينما أصاب الفيروس جميع الفئات العمرية الأخرى بدرجة متفاوتة.

ومنذ مارس، تراجع عدد حالات الإصابة الأسبوعية الجديدة بشكل كبير.

ولفتت الدراسة، وفقا لأنسا، إلى وجود تباين كبير بين المناطق المختلفة في نسبة من لديهم أجسام مضادة.

وفي منطقة لومباردي، بشمال البلاد والتي كانت واحدة من البؤر الأولى لتفشي الفيروس، لدى 5ر7% من الناس أجسام مضادة، مقابل أقل من 1% في جنوب إيطاليا.

وتراجعت حالات الإصابة الجديدة بشكل كبير في تلك الدولة المطلة على البحر المتوسط في الأشهر القليلة الماضية.

وسجلت إيطاليا أمس الاثنين 159 إصابة، مقارنة بما يصل إلى 6 آلاف حالة إصابة خلال ذروة الموجة الأولى للفيروس في مارس.

طباعة