نزيلات أحد سجون المغرب يسهمن في صناعة «الكمامات». إي.بي.إيه

تعليق إجازات الطواقم الطبية في المغرب بسبب «كورونا»

قررت وزارة الصحة في المغرب تعليق الإجازات السنوية للأطباء والعاملين في المستشفيات العامة ابتداء من أمس، في ظل ارتفاع عدد المصابين بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).

وسجل المغرب ارتفاعاً في أعداد الإصابات بالفيروس خلال الأيام الأخيرة مع أرقام قياسية تخطت الألف يومياً أخيراً. وفاق مجموع المصابين 25 ألفاً و500، توفي منهم 382، بحسب آخر حصيلة رسيمة.

وقالت الوزارة في مذكرة نشرتها وسائل إعلام محلية: «نظراً لتطور الوضعية الوبائية لانتشار فيروس كورونا ببلادنا، فقد تقرر ابتداء من 3 أغسطس 2020 تعليق منح الإجازات السنوية حتى إشعار آخر وذلك لضرورة المصلحة».

ودعت الوزارة الأطباء والطواقم الطبية الموجودين حالياً في عطلة إلى الالتحاق بمقار عملهم خلال اليومين المقبلين.

وقال وزير الصحة المغربي خالد آيت الطالب، في تصريحات سابقة، إن «عدد الإصابات المسجلة خلال أسبوع واحد يفوق ما سجل طوال أربعة أشهر». وقررت السلطات بسبب ذلك تعليق التنقل من ثماني مدن كبرى ومتوسطة وإليها ابتداء من منتصف الأسبوع الماضي حتى إشعار آخر.

وجاء ذلك بعد نحو أسبوعين من قرار الحكومة المغربية المرور إلى المرحلة الثالثة من خطة تخفيف إجراءات الحجر الصحي، بناءً على خلاصات التتبع اليومي، والتقييم الدوري لتطوّرات الوضع الوبائي، وذلك في إطار مواصلة خفض التدابير اللازمة للعودة التدريجية إلى الحياة الطبيعية، وإعادة تحريك عجلة الاقتصاد الوطني. وبموجب القرار تم السماح للمؤسسات السياحية باستعمال 100% من طاقتها الإيوائية، دون تجاوز نسبة 50% في المطاعم والمسابح، وقاعات الرياضة بتلك المنشآت، والسماح باستخدام 75% من الطاقة الاستيعابية للنقل العمومي بين المدن وداخلها، وفق شروط محددة، وكذا إعادة افتتاح المراكز الثقافية والمكتبات والمتاحف في حدود 50% من طاقتها الاستيعابية.

الأكثر مشاركة