بينها العاصمة بكين

بؤرة إصابات شمال شرق الصين وراء انتشار «كورونا» في 5 مناطق

ممرضة تقوم بفحص كورونا لطفلة في مركز اختبار في بلدة داليان الصينية. أ.ف.ب

أعلنت السلطات الصينية أمس، أن مصابين بفيروس كورونا قدموا من بؤرة انتشار في شمال شرق الصين كانوا وراء انتقال العدوى بالوباء في خمس مقاطعات بينها العاصمة بكين.

وكانت الصين تمكنت إلى حد كبير من القضاء على الوباء بفضل فرض وضع الكمامات وإجراءات عزل وتتبع المخالطين للمصابين.

ولم تسجل أي وفاة منذ منتصف مايو.

لكن في الأشهر الماضية ظهرت بؤر إصابات محدودة جديدة في مناطق مختلفة في البلاد ما أثار قلقاً. وأعلنت الصين أمس عن 68 إصابة جديدة خلال 24 ساعة في أعلى ارتفاع يومي منذ منتصف أبريل.

وبينهم 57 أحصوا في منطقة شينغ يانغ بشمال غرب الصين. وارتفاع الحالات يطال أيضاً منذ أيام عدة أورومتشي حيث يجري فحص ملايين السكان.

وسجلت ست إصابات جديدة في داليان، المدينة الساحلية في مقاطعة لياونينغ. ورصدت بؤرة الأسبوع الماضي في مصنع محلي لتجهيز ثمار البحر.

والمدينة التي تعد ستة ملايين نسمة هي إحدى مدينتين تستضيفان دوري الصين لكرة القدم الذي استؤنف في نهاية الأسبوع، ومع الحالات الإضافية التي أعلنت أمس فإنها باتت تسجل إجمالي 44 مريضاً.

وما يشكل قلقاً إضافياً أن هذه البؤرة أسهمت في انتشار الفيروس في خمس مقاطعات بينها فوجيان الواقعة على بعد أكثر من 1200 كلم كما أعلنت السلطات الصحية.

وارتفاع الحالات في داليان خلف تداعيات أيضاً على بكين، حيث أعلن عن إصابة شخص بـ«كوفيد-19» على ارتباط بشخص يحمل الفيروس لكن من دون أن تظهر عليه عوارض المرض قدم من المدينة الساحلية.

وهي أول حالة محلية تسجل في العاصمة منذ القضاء على بؤرة الوباء في مطلع يوليو.

وفي مواجهة هذا الخطر، أعلنت سلطات داليان عن فحوص مكثفة للسكان، وقالت إنها أخذت 1.68 مليون عينة.

طباعة