مقتل متظاهرين خلال مواجهات مع الشرطة في بغداد

توفي اثنين من المتظاهرين، اليوم الاثنين، متأثرين بجروحهما بعد مواجهات ليلية مع قوات مكافحة الشغب في ساحة التحرير وسط بغداد، ما يعيد إلى الأذهان العنف الذي ووجه به المتظاهرون في أكتوبر الماضي، فيما ينتظر الشارع من الحكومة الجديدة "القصاص" للجناة.

وهذه المواجهات الدامية في ساحة التحرير، مركز الانتفاضة الشعبية التي انطلقت في أكتوبر الماضي، هي الأولى منذ استلام حكومة مصطفى الكاظمي مقاليد السلطة في مايو الماضي.

وشُيّع القتيلان، اليوم، في ساحة التحرير نفسها، في موكب شارك فيه عشرات المتظاهرين الذين طالبوا بـ"القصاص"، ودعوا إلى التظاهر مجدداً.

وشهدت بغداد ومدن جنوبية عدة، أمس الأحد، احتجاجات للتنديد بانقطاع الكهرباء التي لا توفرها الدولة إلا لساعات قليلة يومياً، خصوصاً مع تجاوز درجات الحرارة الـ50 درجة مئوية الأسبوع الحالي في العراق.

وتعد هذه التظاهرات تقليداً صيفياً سنوياً في العراق، خصوصاً مع الانقطاع المزمن للكهرباء، الذي لم تتمكن أي حكومة حتى الآن من إيجاد حل جذري له.

وترأس الكاظمي، اليوم، اجتماعاً وزارياً عاجلاً لمناقشة مشكلة الكهرباء، قال بعده: "لن ندخر أي جهد من أجل تسهيل مهمة وزارة الكهرباء لتقديم أفضل الخدمات للمواطنين، ورفع المعاناة عنهم".

طباعة