بريطانيا تفرض حجراً صحياً مفاجئاً

موجة جديدة من «كورونا» في إسبانيا تثير مخاوف أوروبية

دومينيك راب: «البيانات أظهرت قفزة كبيرة في إسبانيا.. ولن نعتذر عن قرار الحجر».

تسعى إسبانيا لتجاوز موجة جديدة من الإصابات بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، التي دفعت المملكة المتحدة لفرض حجر صحي بشكل مفاجئ على المسافرين العائدين من إسبانيا، وهو القرار الذي وجّه صفعة جديدة لاقتصاد إسبانيا المعتمد على السياحة، طبقاً لما ذكرته وكالة «بلومبورغ» للأنباء، أمس.

وبعد أسابيع فقط من إدراج المملكة المتحدة، إسبانيا، ضمن قائمة للدول الآمنة للعطلات الصيفية، غيرت الحكومة البريطانية موقفها بشكل مفاجئ، وأعلنت أنها ستفرض حجراً صحياً لمدة 14 يوماً على كل شخص يأتي من إسبانيا.

جاءت تلك الخطوة بعد أن قفزت حالات الإصابة في إسبانيا، لاسيما في إقليم كتالونيا.

وكانت النرويج قد أعلنت قبل يومين عن فرض حجر صحي لمدة 10 أيام للأشخاص العائدين من إسبانيا، وأصدرت فرنسا تحذيرات سفر جديدة لإقليم كتالونيا، الذي يضم برشلونة وشواطئ شهيرة، بما يبرز المخاوف الأوروبية جراء قفزة الإصابات في إسبانيا.

وقال وزير الخارجية البريطاني، دومينيك راب، أمس، إن بلاده تصرفت بسرعة لفرض الحجر الصحي على المسافرين العائدين من إسبانيا، مضيفاً لقناة «سكاي نيوز»: «لقد أظهرت البيانات قفزة كبيرة بأنحاء بر إسبانيا الرئيس، وجرى تقييم ذلك بعد ظهر أول من أمس، واتخذنا القرار بأسرع ما يمكن. لا يمكننا تقديم اعتذارات للقيام بذلك، يجب أن نكون قادرين على اتخاذ إجراءات سريعة وحاسمة»، واصفاً الخطوة بأنها «استجابة فورية».

من جانبها، قالت وزارة الخارجية الإسبانية إن وباء «كورونا» تحت السيطرة في البلاد، وأوضحت في بيان أن المستشفيات تتعامل بشكل جيد مع الزيادة في الإصابات، وأن ما يزيد على نصف الحالات الجديدة لا تظهر عليها أعراض، مشيرة إلى أنه ستتم السيطرة قريباً على تفشي المرض في كتالونيا وأراجون.

• إسبانيا تؤكد أن المستشفيات تتعامل بشكل جيد مع زيادة الإصابات.

طباعة