دراسة: الكمامة تُضعف «كورونا» وتعطي الجهاز المناعي فرصة أفضل لمحاربته

صورة أرشيفية

أفادت دراسة جديدة، قام بها باحثون من جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو، بأن أقنعة الوجه يمكن أن تقلل من كمية الفيروس التي تدخل إلى جسم الإنسان، ما يعني أن الحالة المرضية لن تكون شديدة. وفي إنجلترا، تعتبر تغطية الوجه إلزامية في وسائل النقل العام، وستصبح كذلك في المتاجر ومحال السوبر ماركت اعتباراً ابتداءً من 24 يوليو.

ومن المقرر نشر البحث الأميركي الحديث في مجلة الطب الباطني، ولكن تم تداولها مسبقاً من قبل الباحثين. وقالت الخبيرة في الأمراض المعدية بمستشفى سان فرانسيسكو العام، مونيكا غاندي، وهي من المشاركين في الدراسة «يحصل الشخص على جرعة أقل من الفيروس إذا ارتدى قناعاً وتعرض لـ(كوفيد 19)، ومن المرجح جداً أن تظهر عليه أعراض خفيفة أو لا شيء على الإطلاق».
وقالت إن نتائج الدراسة تحث السلطات على المضي قدماً في توصياتها لارتداء الكمامات: «تشير الدراسة إلى ضرورة ارتداء قناع الوجه للسيطرة على العدوى والحد من شدة المرض». وأشارت إلى أن ذلك سيشمل ارتداء الأقنعة في أماكن العمل، حيث لا يملك كل موظف مكتباً خاصاً.
ويقول الخبراء إن تلقي كمية أولية قليلة من «كورونا»، يعطي للجهاز المناعي فرصة أفضل لمحاربة المرض. وتستخلص الدراسة الجديدة أدلة تشير إلى أن الأقنعة تقلل من كمية القطيرات الفيروسية التي تصل إلى الممرات الهوائية لمرتديها.
وأظهرت إحدى الدراسات، أجريت على فئران التجارب، أن الحيوانات المعرضة للفيروس، لديها حالات أخف من  «كوفيد 19»، عندما تكون مرتدية كمامة جراحية. وتقول التقارير الطبية إنه عندما تفشى الوباء على متن سفن سياحية، حيث كان الركاب يرتدون الأقنعة، عادة ما كانت معدلات الإصابة دون أعراض أو عدوى خفيفة، بمعدلات مرتفعة.

طباعة