ماكرون يطلب من نتنياهو التخلي عن ضم أراضٍ فلسطينية

شهيد برصاص الاحتلال شمال «الضفة»

قوات الاحتلال تعتقل فلسطينياً في عصيرة الشمالية بالقرب من نابلس. أ.ف.ب

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، فجر أمس، عن استشهاد فلسطيني من قرية كفل حارس في سلفيت، قرب نابلس شمال الضفة، برصاص الاحتلال الإسرائيلي.

وذكر موقع صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية أن قوة عسكرية إسرائيلية أطلقت النار على فلسطيني آخر، لكنه فر من المكان، مدعية أن الشبان ألقوا زجاجات حارقة على طريق استيطاني، قرب مستوطنة أريئيل، قرب نابلس.

وفي باريس، طلب الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، من رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، عدم المضي في خطته لضم جزء من الضفة الغربية المحتلة.

وحسب قصر الإليزيه، حذر ماكرون رئيس الوزراء الإسرائيلي، في محادثة هاتفية جرت بينهما أول من أمس، من أن تنفيذ خطة الضم سيمثل انتهاكاً للقانون الدولي، وسيقوض حل الدولتين، وجهود تحقيق السلام العادل والدائم بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

وقالت الرئاسة الفرنسية إن ماكرون أكد، مجدداً، صداقة فرنسا مع إسرائيل، و«التزامها الثابت» بأمنها.

تأتي خطوة الضم الإسرائيلية لجزء من أراضي الضفة الغربية، استناداً إلى خطة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، المعروفة إعلاميا بـ«صفقة القرن»، والتي يرفضها الفلسطينيون بشكل قاطع.

وبموجب الخطة الأميركية، ستفرض إسرائيل سيادتها على نحو 30% من أراضي الضفة الغربية، التي تحتلها إسرائيل منذ 1967، بينما سيحصل الفلسطينيون على النسبة المتبقية، 70%، لإقامة دولة غير متصلة الأراضي.

وكانت باريس حذرت إسرائيل، في أواخر يونيو، من هذا الإجراء الذي «سيؤثر» في علاقاتها مع الاتحاد الأوروبي، وشددت على أن باريس «مازالت» مصممة على الاعتراف «عندما يحين الوقت» بدولة فلسطينية. وحضت فرنسا وألمانيا ومصر والأردن، الثلاثاء، إسرائيل على التخلي عن المشروع من خلال وزراء خارجيتها.

طباعة