اغتيال الهاشمي يجتاح «تويتر».. والمغردون يستهجنون وحشية القتلة

العراقي هشام الهاشمي محلل أمني متخصص في شؤون الجماعات المتطرفة. (أرشيفية)

تناقل رواد التواصل الاجتماعي على موقع "تويتر" لقطات فيديو لحظة اغتيال الخبير الأمني العراقي هشام الهاشمي في إحدى ضواحي بغداد، أمس، بعد أن حاصره عدد من المسلحين واغتالوه داخل سيارته بإطلاق رصاصات مباشرة على رأسه.

وخلال الساعات القليلة الماضية، أصبح هاشتاج (#هشام_الهاشمي) الأشهر عربياً، والأسرع تداولاً على موقع "تويتر"، مصطحباً الكثير من الاستهجان لهذه الوحشية في قتل إنسان أعزل، وصفه المغردون بـ (شهيد الكلمة).

وقد نقل الهاشمي إلى إحدى مستشفيات بغداد مصاباً بجروح بالغة، قبل أن يفارق الحياة، وسارعت الأمم المتحدة إلى التنديد باغتيال الراحل المتخصص في شؤون الجماعات المتطرفة.

وقام رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، خلال ساعات قليلة على الحادثة بتشكيل لجنة تحقيق على مستوى رفيع، يرأسها وكيل وزارة الاستخبارات العراقية، وتعهد الكاظمي بملاحقة المسؤولين عن اغتيال الهاشمي، مؤكداً أن حكومته لن تسمح بعودة عمليات الاغتيال مجدداً إلى المشهد العراقي.

وعرف الهاشمي، الأربعيني، بأنه خبير أمني ومحلل سياسي، ومتخصص في شؤون الجماعات المتطرفة، يظهر بشكل يومي على القنوات التلفزيونية العربية، وكان من أبرز الناشطين خلال المظاهرات العراقية الأخيرة.

وكتب الهاشمي قبل ساعات من مقتله، على حسابه بموقع تويتر: "أكثرُ الشباب الذين يطبلون للسياسيين الفاسدين هم باحثون عن فتات وبقايا طعام من موائدهم وأموالهم التي سرقها الفاسدون، لا يعرفون شيئا لحظة التطبيل لسلطة الفاسد، فلا ناقة لهم فيها ولا جمل. وإنّما أنفُسَهم يظلِمون".

وفي ساعة مبكرة من صباح اليوم، قام رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، بإحالة قائد الفرقة الأولى للشرطة الاتحادية إلى التحقيق، ومعه مسؤول رفيع أيضاً بالشرطة العراقية، على خلفية اغتيال الهاشمي.

طباعة