صور مسيئة لزوجة "كيم" وراء تفجير مكتب الاتصال بين الكوريتين

يبدو أن السيدة الأولى في كوريا الشمالية هي السبب الرئيس في التصعيد الذي حدث بين الكوريتين خلال الشهر المنصرم والذي أدى إلى نسف مكتب الاتصال بينهما، فقد اتهمت كوريا الشمالية جارتها الجنوبية بأنها تغض الطرف عن الإساءات المتكررة للسيدة الأولى في بيونغ يانغ، ري سول جو، زوجة كيم جونغ أون، من قبل المعارضة الشمالية التي تتخذ من العاصمة الكورية الجنوبية سيؤول مقرا لها.

وصرح كبير مبعوثي روسيا في كوريا الشمالية بأن غضب بيونغ يانغ يتمثل في المنشورات المناهضة التي أطلقتها المعارضة الشمالية والتي تضمنت في الآونة الأخيرة صورا "مهينة ومسيئة" لزوجة كيم جونغ أون.

وفي الأسابيع الأخيرة، أصدرت بيونغ يانغ سلسلة من الإدانات اللاذعة على منشورات مناهضة للشمال يرسلها المنشقون المتمركزون في الجنوب عبر الحدود العسكرية - عادة ما يتم إرفاقها بالبالونات أو تعويمها في زجاجات عبر البحر.

وكانت هذه الحملات لفترة طويلة نقطة خلاف بين الكوريتين، لكن هذه المرة، ونظرا لحساسية هذه الصور زادت بيونغ يانغ الضغط، وفجرت مكتب الاتصال بين الكورتين وهددت بإجراءات عسكرية. ووفقًا للسفير الروسي لدى كوريا الشمالية، ألكسندر ماتسيغورا، فإن أحد أحدث عمليات الاستفزاز التي حدثت في 31 مايو ماضي تضمنت صورًا مستفزة للسيدة الأولى ما أثار "غضبًا خطيرًا" في بيونغ يانغ.

وتعد روسيا حليفًا رئيسياً للشمال المعزول، كما يعتبر ماتسيجورا أحد السفراء الأطول خدمة في بيونغ يانغ. وقال ماتسيجورا لوكالة تاس الروسية للأنباء: "إن المنشورات تحمل نوعا خاصا من الدعاية المهينة الموجهة لزوجة الزعيم كيم".

وتأتي هذه الحادثة بعد سبع سنوات من الادعاءات الكاذبة بأن ري سول جو قد صورت فيلمًا تم توزيعه في كوريا الجنوبية من قبل مجموعة شمالية ناشطة. وظلت العلاقات بين الكوريتين باردة للغاية منذ هذا التوقيت.

طباعة