قتيل بالرصاص خلال تظاهرة لـ«حياة السود مهمة» في لويسفيل الأميركية

أصيب رجل برصاصة قاتلة مساء السبت خلال تظاهرة تحت شعار «حياة السود مهمة» المناهضة للعنصرية في مدينة لويسفيل بوسط الولايات المتحدة، حيث أثار مقتل امرأة سوداء في مارس على يد الشرطة في شقتها تعاطفا شديدا.

وبعد وفاة برونا تايلور، خرجت تظاهرات عدة ضد عنف الشرطة، اتسعت في وقت لاحق على نطاق غير مسبوق إثر وفاة جورج فلويد، الأميركي من أصل إفريقي الذي مات اختناقا على يد شرطي أبيض في 25 مايو.

وذكرت شرطة لويسفيل أنها عثرت، بعد إعلامها بإتصال هاتفي، على رجل مصاب بطلق ناري وجراحه خطيرة في حديقة جيفرسون سكوير، حيث نظمت التظاهرة.

وقالت في تغريدة على «تويتر» «حاولت الشرطة إنقاذه لكن دون جدوى».

بعد فترة وجيزة، تم إطلاق النار على شخص آخر أمام الحديقة. وذكرت الشرطة أنها لا تعرف ما إذا كان هناك مطلق نار واحد أو اثنين، ولم تكشف عن أي تفاصيل حول الضحايا.

وكان رئيس بلدية المدينة غريغ فيشر طلب قبيل ذلك من المشاركين في تظاهرة مضادة الابتعاد عن الحديقة.

وكشفت صحيفة «لويسفيل كوريير جورنال» عن وجود «مجموعات قومية مسلحة» كانت تهدف إلى مواجهة المتظاهرين.

وكانت تظاهرات «حياة السود مهمة» نشطة بشكل خاص في لويسفيل منذ وفاة بريونا تايلور الممرضة (26 عاما) والتي كانت في شقتها عندما خلع ثلاثة شرطيين الباب دون سابق إنذار.

وتحرك الشرطيون الذين كان بحوزتهم أمر تفتيش، بموجب مذكرة بحث خاطئة تتعلق بمشتبه به لم يعد يسكن المبنى ومحتجز أصلا. وأصابوا الممرضة بثمانية رصاصات على الأقل.

طباعة