واشنطن: النزاع في ليبيا يجب أن يتوقف وعلى جميع المرتزقة المغادرة

السفير الأميركي في ليبيا ريتشارد نورلاند.

قال السفير الأميركي في ليبيا المقيم في تونس، ريتشارد نورلاند، اليوم الخميس، إن على جميع المرتزقة الأجانب مغادرة ليبيا، وأن النزاع في ليبيا "يجب أن يتوقف"، داعياً "جميع الأطراف الليبية للانخراط في الحوار".

وأوضح السفير ريتشارد نورلاند، خلال لقاء صحافي مصغر شاركت فيه "الإمارات اليوم" إلى جانب العديد من وسائل الإعلام العربية والأميركية والغربية، أن ليبيا قطعت مؤخرا خطوات مهمة في اتجاه التسوية السياسية ووقف الاقتتال والنزاعات المسلحة وإخراج الميليشيات الأجنبية.

وأكد نورلاند أن دور المرتزقة والتدخل العسكري الأجنبي تزايد بعد مؤتمر برلين الذي عقد في شهر فبراير الماضي بدعوة من الأمم المتحدة بهدف دعم التسوية السياسية ووقف إطلاق النار ووقف عمليات المرتزقة الأجانب في أجل أقصاه 3 أشهر.

واعتبر أن التصعيد العسكري الذي قامت به "بعض الأطراف الدولية" والمرتزقة الأجانب عقد أوضاع ليبيا الأمنية والسياسية والاقتصادية خلال العام الماضي وتسبب خاصة في إلحاق خسائر لمؤسسة النفط الليبية تجاوزت قيمتها 5 مليار دولار.

ودعا نورلاند كل الفرقاء السياسيين الليبيين والأطراف العربية والدولية المتدخلة في ليبيا إلى دعم خيار التسوية السياسية واستبعاد سيناريو إعادة تعبئة جانب من المسلحين الليبيين من أجل إشعال نيران الحرب من جديد.

واعتبر أن من حق جيران ليبيا وبقية الدول، ومن بينها مصر وفرنسا وروسيا، خدمة مصالحها الاقتصادية في ليبيا الجديدة، فيما أوضح أن التخوفات من تصعيد روسيا عملياتها العسكرية في ليبيا بعد إرسال مقاتلات متطورة إليها وترفيع مستوى دعمها للجيش الوطني الليبي، دفع أطرافا ليبية ودولية عديدة من بينها "أفريكوم" إلى التحذير من مخاطر هذا السيناريو.

وفي سؤال لـ"الإمارات اليوم" حول الإصرار الأميركي على اتهام روسيا بالتدخل في الصراع الليبي من خلال شركة "فاجنر" الأمنية، رغم النفي الروسي أكثر من مرة، بينما تغض واشنطن الطرف عن الدور العسكري التركي الواضح في ليبيا والذي باتت تتفاخر به أنقرة علنا، دافع السفير الأميركي عن الدور التركي الداعم لحكومة الوفاق المدعومة من الميليشيات، واعتبر أن الدور التركي مجرد رد فعل على الدور الروسي، وأن تدخل تركيا العسكري حقق توازنا في ليبيا في مواجهة الدور الروسي.

تويتر