إعادة فتح المساجد في غزة بشكل كامل.. والبحرين تؤجل إقامة صلاة الجمعة

الرئيس الفلسطيني يمدد الطوارئ لشهر رابع لمكافحة تفشي «كورونا»

مصلون في مدينة غزة يغادرون أحد المساجد بعد أدائهم صلاة الظهر. رويترز

قرر الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أمس تمديد حالة الطوارئ لشهر رابع لمواجهة خطر تفشي فيروس كورونا المستجد، فيما تم إعادة فتح المساجد في غزة بشكل كامل، بينما أجلت مملكة البحرين إقامة صلاة الجمعة لوقت لاحق بسبب ارتفاع حالات الإصابة بالفيروس.

وتفصيلاً، ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية، أن الرئيس عباس «أصدر مرسوماً بتمديد حالة الطوارئ لثلاثين يوماً تبدأ من الرابع من يونيو الجاري».

وأضافت أن عباس «أصدر قراراً بقانون صادق فيه على هذا المرسوم، وذلك في إطار مكافحة وباء كورونا المستجد».

من جهتها، أعلنت وزيرة الصحة الفلسطينية مي كيلة، أنه لم تسجل أي إصابة بفيروس كورونا في الأراضي الفلسطينية أول من أمس وحتى عصر أمس.

وقالت كيلة للإذاعة الفلسطينية الرسمية، إن عدد الحالات المصابة حالياً بفيروس كورونا في الأراضي الفلسطينية هو 94، وذلك بعد تعافي 527 مريضاً.

يأتي ذلك في وقت فتحت مساجد قطاع غزة أبوابها، أمس، بشكل كامل أمام المصلين، بعد إغلاق احترازي مؤقت استمر نحو 70 يوماً للوقاية من فيروس كورونا المستجد.

وأدت أعداد كبيرة من المصلين صلاة الفجر آخذين بالاعتبار الإجراءات الوقائية التي حددتها وزارتا الأوقاف والصحة في حكومة حماس التي تسيطر على قطاع غزة.

وطلبت وزارة الأوقاف من المصلين إحضار سجادة خاصة للصلاة ووضع كمامة واقية والحفاظ على التباعد وتجنب المصافحة وعدم اصطحاب الأطفال والمرضى إلى المسجد، داعية المصلين إلى الالتزام بالإجراءات الوقائية.

وكانت الوزارة ذكرت في بيان سابق أنه «سيقوم العاملون في المساجد بتعقيمها بشكل مستمر وفتحها قبل الأذان بعشر دقائق، وتقليص مدة الانتظار ما بين الأذان وإقامة الصلاة».

وعبر المواطن خضر موسى (40 عاماً) من سكان مدينة غزة عن سعادته بالعودة للصلاة في المساجد. وقال لوكالة «فرانس برس»: «أديت الصلاة، وكلي شوق للمسجد والصلاة فيه بعد انقطاع».

وأبدى المواطن الغزي تخوفه من انتشار وباء كوفيد-19 في القطاع، متمنياً «على الناس اتباع وسائل السلامة وعدم الاستهتار بالإجراءات الوقائية».

وأحصى قطاع غزة 61 إصابة بفيروس كورونا المستجد ووفاة واحدة، و18 حالة تعافٍ.

ويتواجد جميع المصابين بالفيروس الذين كانوا قد عادوا من السفر، في مركز للحجر الصحي بالقرب من معبر رفح الحدودي مع مصر.

من جهة ثانية، أعلنت وزارة الداخلية في القطاع إعادة فتح قاعات الأفراح بدءاً من الخامس من يونيو الجاري، بشرط «اتباع الإجراءات الوقائية».

وفي المنامة، أعلنت وزارة العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف في البحرين، أمس، التريث في إقامة صلاة الجمعة في هذه المرحلة وتأجيل إقامتها إلى موعد لاحق.

ونقلت وكالة الأنباء البحرينية (بنا)، أمس، عن وزير العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف قوله، إن القرار جاء في ضوء الاجتماع الذي عقده أمس رئيس المجلس الأعلى للصحة رئيس الفريق الوطني الطبي للتصدي لفيروس كورونا الفريق طبيب الشيخ محمد بن عبدالله آل خليفة، مع رئيس مجلس الأوقاف السنية الشيخ الدكتور راشد بن محمد الهاجري، ورئيس مجلس الأوقاف الجعفرية يوسف بن صالح الصالح، لاستعراض مستجدات الجهود الوطنية للتصدي للفيروس والمستجدات والتقارير حول المعطيات الحالية التي تبين ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا نتيجة التجمعات خلال إجازة عيد الفطر المبارك،وأضاف «بناء عليه، وفي ضوء ما صدر عن المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية من آراء شرعية بشأن أداء العبادات في زمن انتشار جائحة كورونا، وما تم التوافق عليه بالاجتماع المشار إليه بين رئيس الفريق الوطني الطبي ورئيسي الأوقافين؛ فقد ارتأت وزارة العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف التريث في إقامة صلاة الجمعة في هذه المرحلة، وقررت تأجيل قرار إقامتها إلى موعد لاحق بعد مراجعة المستجدات والتقارير حول المعطيات في حينه».

ولفتت إلى أنه ستتم مراجعة القرارات ذات الصلة بهذا الشأن وفق الضوابط الشرعية بشكل مستمر للحفاظ على صحة وسلامة الجميع.

وكانت الوزارة قررت إقامة صلاة الجمعة فقط في هذه المرحلة ابتداء من الخامس من يونيو الجاري. وسجلت البحرين إجمالاً أكثر من 12 ألف إصابة بكورونا و19 حالة وفاة، وتجاوز عدد المتعافين 7000.

• وزيرة الصحة الفلسطينية مي كيلة، تعلن أنه لم تسجل أي إصابة بفيروس كورونا في الأراضي الفلسطينية أول من أمس وحتى عصر أمس.

• أدت أعداد كبيرة من المصلين في غزة صلاة الفجر آخذين بالاعتبار الإجراءات الوقائية.

طباعة