فرنسا تتحدث عن «سورنة» في ليبيا.. وتحذر من خطورة الوضع
أبدى وزير الخارجية الفرنسي جان-إيف لودريان أمس أسفه لـ«سَوْرَنة» النزاع في ليبيا حيث انخرطت روسيا وتركيا في الحرب الأهلية الدائرة في هذا البلد، داعياً طرفي النزاع للعودة إلى طاولة المفاوضات.
وقال لودريان أمام لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في مجلس الشيوخ الفرنسي إنّ «الأزمة تزداد سوءاً لأنّنا --وأنا لست خائفاً من استخدام الكلمة-- أمام سورنة لليبيا».
وأتى تصريح لودريان غداة إعلان القيادة العسكرية الأميركية في إفريقيا (أفريكوم) أنّ روسيا أرسلت إلى ليبيا مؤخّراً مقاتلات لمساندة الجيش الوطني، في اتّهام وصفته موسكو بأنه مجرد «معلومات مضللة».
وشدّد الوزير الفرنسي على خطورة الوضع في ليبيا الواقعة قبالة السواحل الجنوبية لأوروبا.
وقال «لا يمكننا أن نتصوّر نزاعاً من هذا النوع: «سورنة» على بُعد 200 كلم من السواحل الأوروبية»، مشيراً إلى أنّ هذا الأمر يهدّد «أمننا وأمن الجيران، بمن فيهم تونس والجزائر».
وطالب لودريان طرفي النزاع الدائر في ليبيا باحترام اتفاق برلين المبرم في يناير والذي ينصّ على العودة إلى وقف لإطلاق النار واستئناف العملية السياسية.
وقال «يكفي تنفيذه (الاتفاق)، ومن ثم احترام حظر (الأسلحة المفروض على ليبيا)، وبعدها انسحاب القوات الأجنبية» من هذا البلد.
ولفت لودريان إلى أنّه سيبحث الوضع في ليبيا مع نظيره الإيطالي الأسبوع المقبل في إيطاليا.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news