ارتفاع الوفيات والإصابات بـ «كورونا» في باكستان بعد رفع القيود

ركاب يصلون إلى محطة السكة الحديد في روالبندي بعد أن خففت باكستان إجراءات العزل. إي.بي.إيه

أظهرت بيانات رسمية أن عدد الإصابات الجديدة بمرض «كوفيد-19» في باكستان اتجه للصعود في الأيام الأخيرة مقترباً من 50 ألفاً، في حين تجاوزت الوفيات حاجز الـ1000، في الوقت الذي ظلت فيه الحكومة على حيرتها في ما يتعلق بعواقب قرارها رفع القيود الرامية لاحتواء فيروس كورونا.

وكان رئيس الوزراء عمران خان دافع عن قرار رفع القيود الأسبوع الماضي، قائلاً إن انتشار الفيروس كان أقل من التوقعات. وكان قرار رئيس الوزراء نابعاً من الخوف من التداعيات الاقتصادية والمالية وكذلك المصاعب الشديدة التي واجهتها ملايين الأسر الفقيرة.

وأصبح التعليم هو القطاع الرئيس الوحيد الذي لايزال مغلقاً. وقالت وزيرة الصحة في إقليم البنجاب أكبر أقاليم البلاد، ياسمين رشيد، في مقابلة مع التلفزيون الباكستاني يوم الأربعاء: «نهاية الإغلاق لا تعني أن الخطر انتهى»، وأضافت أن على الناس تبني تدابير احترازية بأنفسهم لضمان سلامتهم.

ولاتزال معدلات الفحص للكشف عن المصابين بـ«كورونا» منخفضة بالنسبة لدولة بحجم باكستان، إذ تبلغ نحو 14 ألفاً يومياً. غير أن حسابات «رويترز» بناء على البيانات الرسمية تشير إلى أن معدل الإصابة ظل مستقراً نسبياً، إذ تتضاعف الإصابات مرة كل تسعة إلى 11 يوماً منذ أول أبريل الماضي.

 

طباعة