5 ملايين أميركي سيصابون بـ"كورونا" في حال التعجل بفتح الاقتصاد

حذر تحليل جديد من أن خمسة ملايين أميركي سيكونون عرضة للإصابة بفيروس كورونا المستجد، في حال فتحت البلاد الاقتصاد بشكل كامل بحلول نهاية يوليو القادم.

ووضعت جامعة بنسلفانيا الأميركية نموذجا يتوقع أعداد الإصابات بفيروس كورونا المستجد، ضمن سيناريوهات مختلفة، من بينها فتح الاقتصاد الأميركي بشكل كامل.

وفي حال فتحت الولايات المتحدة اقتصادها مجددا مع خفض مسافات التباعد بين الناس، فإن أكثر من خمسة ملايين و400 ألف شخص سيصابون بكورونا في مختلف أنحاء البلاد، فيما سيتوفى نحو 292 ألف شخص بحلول 24 يوليو، بحسب الدراسة التي نشرت ملخصها صحيفة "نيويورك بوست" الأميركية.

ووفقا للنموذج، ففي حال إعادة فتح البلاد جزئيا مع مراعاة إجراءات التباعد الاجتماعي، ستكون الإصابات أقل لتصبح ثلاثة ملايين و200 ألف حالة، فيما ستصل الوفيات إلى 173 ألف حالة بحلول 24 يوليو.

وكانت دراسة سابقة لجامعة بنسلفانيا قد توقعت وفاة نحو 350 ألف شخص في الولايات المتحدة، إلا أن الوفيات لم تتعد حتى الآن حاجز المئة ألف.

وتوقع النموذج الجديد حالات وفيات تصل إلى 156 ألف شخص، في حال تم تطبيق إجراءات الغلق العام بشكل كامل حتى التاريخ المذكور نفسه.

وبينما يحذر نموذج جامعة بنسلفانيا من الفتح الكامل للاقتصاد، فإنه يشير إلى الفوائد الاقتصادية جراء تخفيف إجراءات التباعد الاجتماعي، حيث سيؤدي استمرار الغلق العام حتى 24 يوليو، إلى انخفاض الناتج المحلي للولايات المتحدة بنسبة 10.8 في المئة مقارنة بالعام الماضي.

 

طباعة