2631 حالة وفاة جراء الفيروس في روسيا

سكان موسكو يصطفّون أمام المختبرات لإجراء فحوص «كورونا»

ممرضة روسية في أحد مختبرات فحوص «كورونا». أ.ف.ب

أعلنت السلطات الروسية، أمس، ارتفاع عدد الوفيات نتيجة الإصابة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) إلى 2631 حالة وفاة بعد تسجيل 94 حالة وفاة جديدة خلال الـ24 ساعة الماضية، فيما توافد سكان موسكو في طوابير أمام المختبرات مع إطلاق السلطات عملية فحص واسعة لاكتشاف الحالات المصابة بالفيروس. وقال مركز الطوارئ الروسي في بيان له إن السلطات الصحية سجلت 9707 إصابات جديدة بالفيروس خلال الـ24 ساعة الماضية ليصل إجمالي الإصابات في البلاد إلى 281 ألفاً و752 إصابة، وأضاف أن 4207 حالات تماثلت للشفاء خلال الفترة نفسها، ليصبح إجمالي المتعافين من الفيروس 67373 حالة.

وتوافد سكان العاصمة الروسية موسكو على مراكز الفحص في استجابة لخطة الفحص الشامل التي دعت إليها السلطات، وأشارت السلطات إلى أنها أجرت 6.6 ملايين اختبار منذ بدء تفشي الوباء.

وتهدف هذه الخطة إلى تحديد وعزل الحالات غير المصحوبة بأعراض، والتي تمثل أقل بقليل من نصف الإصابات في روسيا. كما أدت، بحسب السلطات، إلى انخفاض معدل الوفيات في البلاد. ويمكن للروس إجراء الفحص في المختبر أو في العمل أو في المنزل، بفضل تعدد الأنظمة الموضوعة، وفي ضواحي موسكو، تسعى الشركة الناشئة «سيستيما-بيوتيك»، التابعة لشركة «إف كي سيستيما» الروسية القابضة، إلى تسهيل الفحص الجماعي للسكان بشكل كبير، وتفخر الشركة بتمكنها من تطوير نظام الفحص السريع الذي يكشف احتمال الإصابة بوباء كوفيد-19 بغضون 30 دقيقة، بواسطة معدات يمكن نقلها في حقيبة طبية كلاسيكية. ويسمح هذا الاختبار بالكشف عن وجود خلل صحي لدى المريض الذي يُطلب منه بعد ذلك الخضوع لفحص أوسع في المختبر.

وأطلقت موسكو، الجمعة الماضي، إضافة إلى حملة الكشف عن الإصابة بفيروس كورونا المستجد، حملة اختبارات أخرى واسعة النطاق لتحديد وجود الأجسام المضادة لدى السكان لدراسة التطور المحتمل لـ«المناعة الجماعية»، وسيتم سحب العينات بشكل عشوائي.


6.6

ملايين اختبار أجرتها روسيا منذ بدء تفشي الوباء.

طباعة