5 إصابات جديدة بينها 3 في منطقة شديدة المخاطر

تحذيرات من موجة أخرى لتفشي وباء «كورونا» في الصين

فحص عمال أحد المصانع في مدينة ووهان الصينية. إي.بي.إيه

حذّر مسؤول صيني من أن خطر ظهور موجة أخرى من تفشي وباء فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) لايزال قائماً بقوة، فيما أعلنت اللجنة الوطنية للصحة أن البر الرئيسي الصيني سجل خمس إصابات مؤكدة جديدة بالفيروس، بينها ثلاث حالات في منطقة جيلين التي صنفتها السلطات بأنها شديدة المخاطر بسبب تفشي المرض.

وتفصيلاً، حذر المستشار الطبي للحكومة الصينية، تشونغ نانشان، من أن خطر ظهور موجة أخرى من تفشي وباء كورونا لايزال قائماً بقوة، وقال في تصريحات لشبكة «سي.إن.إن» الإخبارية إن «أغلبية الصينيين في الوقت الحالي لايزال لديهم القابلية للعدوى بسبب نقص المناعة، نحن نواجه تحدياً كبيراً، والوضع ليس أفضل من الدول الأخرى حالياً على ما أعتقد».

وأفاد تشونغ بأن السلطات في ووهان لم تعلن عن الإصابات بشكل شفاف في بداية تفشي الوباء، وقال تشونغ الذي كان ضمن فريق من الخبراء أرسلوا إلى ووهان للتحقيق بشأن تفشي الفيروس إن «السلطات المحلية لم ترغب بالإفصاح عن الحقيقة حينها».

وأضاف: «لم أصدّق هذه النتيجة (أعداد الإصابات التي أعلن عنها)، لذا بقيت أسأل ومن ثم كان عليهم إعطائي الرقم الحقيقي»، معرباً عن اعتقاده بأن كل البيانات منذ 23 يناير صحيحة، وحذّر من أن اللقاح «المثالي» للوباء الذي تشير منظمة الصحة العالمية إلى أنه قد لا يختفي إطلاقاً، سيستغرق «سنوات».

واعترف تشونغ بأن عدد حالات الإصابة لم يكن يعلن بالكامل في البداية في ووهان، لكنه قال إن الحكومة تعلمت دروساً من وباء سارس قبل 17 عاماً.

وقالت السلطات الصحية في مدينة ووهان الصينية، التي نشأ فيها فيروس كورونا، أن المدينة أجرت 222675 اختبار حمض نووي، أول من أمس، وهو ما يقرب من ضعف عدد الفحوص في اليوم السابق.

وبدأت ووهان يوم 14 مايو حملة فحوص لتعقب الأشخاص الذين يحملون الفيروس دون أن تظهر عليهم الأعراض، بعد أن أكدت في مطلع الأسبوع الماضي عن أول مجموعة إصابات بـ«كوفيد-19» منذ رفع قيود العزل العام فيها في الثامن من أبريل الماضي.

ويزيد عدد الاختبارات التي تم إجراؤها في 16 مايو في المدينة التي يبلغ عدد سكانها 11 مليون نسمة عن 186400 اختباراً تم إجراؤها في 14 و15 مايو، وكان أيضاً الأعلى منذ أن بدأت لجنة الصحة في ووهان في نشر البيانات في 21 فبراير، وتجري ووهان الاختبارات على أساس طوعي.

من جانبها، أعلنت اللجنة الوطنية للصحة في الصين، أمس، أن البر الرئيسي الصيني سجل خمس إصابات مؤكدة جديدة بمرض «كوفيد-19» الذي يسببه فيروس كورونا، أمس، نزولاً من ثماني حالات في اليوم السابق.

وكانت حالتان من الخمس لشخصين قادمين من الخارج، بينما تم تسجيل ثلاث حالات في إقليم جيلين بشمال شرق البلاد.

وبلغ إجمالي عدد حالات الإصابة في البر الرئيسي 82947، بينما وصل عدد الوفيات إلى 4634.

والحالات الثلاث لانتقال المرض محلياً مرتبطة بمنطقة في مدينة جيلين صنّفها مسؤولون صينيون بأنها شديدة المخاطر بسبب تفشي المرض.

ووفقاً للموقع الرسمي لتلك المنطقة على تطبيق «ويتشات» فقد فرضت السلطات إجراءات مشددة لاحتواء المرض، منها السماح لشخص واحد فقط من كل أسرة بالخروج لشراء الضروريات اليومية.

وصدرت إرشادات للسكان بعدم مغادرة المدينة وسيتحتم على أي شخص يرغب في المغادرة أن يقدم نتيجة اختبار تثبت عدم إصابته بالمرض بتاريخ لا يزيد على 48 ساعة مضت. وجيلين هي ثاني أكبر مدن الإقليم الذي يحمل الاسم ذاته، ويقع على الحدود مع كوريا الشمالية وروسيا. وأوقف الإقليم خدمات قطارات الركاب مؤقتاً منذ الأربعاء الماضي.

وقالت لجنة الصحة إن عدد الحالات المسجلة دون أعراض في الصين انخفض إلى 12 من 13 في اليوم السابق.


المستشار الطبي للحكومة الصينية:

«الوباء قد لا يختفي إطلاقاً، واللقاح المثالي سيستغرق سنوات».

«معظم المواطنين لاتزال لديهم القابلية للعدوى بسبب نقص المناعة».

222

ألف اختبار أجرتها مدينة ووهان خلال يوم واحد، لتعقب حاملي الفيروس.

طباعة