مريضة «كورونا» تتحدث لأول مرة بعد 58 يوماً على التنفس الاصطناعي

تمكنت مريضة بريطانية أصيبت بفيروس «كوفيد 19» من التحدث، لأول مرة منذ دخولها العناية المركزة، وذلك بعد أن قضت 58 يوماً على جهاز التنفس الصناعي.

واقتربت المريضة التي تبلغ من العمر 35 سنة، من الموت، لأنها عانت أطول فترة معروفة، في وحدة العناية المركزة.

ويقول الأطباء في مستشفى «ساوثهامبتون» العام أن المريضة، التي لم تحدد هويتها، لا تزال تتلقى الدعم من جهاز التنفس الصناعي، لكنها الآن لا تعتمد كلياً عليه.

وقال كبير مستشاري الرعاية الحرجة في المستشفى، الدكتور سانغاي غوبتا، لصحيفة صنداي تايمز، «فجأة كان بإمكانها التواصل، لقد كانت ضعيفة للغاية، وبالكاد تستطيع رفع إصبع لكتابة أي شيء.» هذا ولا يزال أمام مريضة «ساوثهامبتون» طريقا طويلا للشفاء.

وقالت غوبتا، «لم يتبق لها أي قوة عضلية تقريباً، وهي بالكاد تكفي للتنفس،» موضحاً، «إذا كنت تستخدم جهاز التنفس الاصطناعي أو في العناية المركزة، فإن عضلات الجسم تخمل.» ويوضع المرضى الذين يدخلون إلى العناية المركزة على التنفس الاصطناعي، بحيث يمكنه دفع الهواء إلى رئتيهم.

وفي حال قضى مريض ثلاثة أسابيع على جهاز التنفس، فعادة ما يقوم الأطباء بإحداث ثقب في القصبة الهوائية، من خلال فتحة جراحية في القصبة الهوائية.

وخضعت مريضة «ساوثامبتون» لعملية ثقب القصبة الهوائية، قبل أسابيع عدة، وأضاف الدكتور غوبتا، «الأنبوب الموجود في الجزء الأمامي من الرقبة يسهل تحمله»، ما يعني أنه يمكنك إيقاظ المريض بشكل أساسي."
 

طباعة