قراصنة يهددون بفضح ترامب ونشر "مواد حساسة"

(أرشيفية)

قالت صحيفة "التايمز" اللندنية إن مجموعة من قراصنة الانترنت الذين سرقوا بيانات تخص الرئيس الاميركي، دونالد ترامب، من شركة محاماة هددوا بأنهم سينشرون "الغسيل القذر" لترامب ما لم يلبي طلبهم بدفع فدية تبلغ قيمتها 42 مليون دولار في غضون أسبوع.

وكانت هذه المجموعة قد سرقت الاسبوع الماضي كميات هائلة من المعلومات الخاصة بترامب من شركة غروبمان شير ميسيلاس اند ساكس، وهي شركة محاماة من بين عملائها مشاهير مثل المغنية مادونا والمغني جون التون وبروس سبرنغتين ومغني الروك، والمغني، رد ستيوارت، وفرقة الروك، يو تو.

وتدعي مجموعة القراصنة السيئة السمعة هذه، والتي تسمى "ريفيل"، انها حصلت على 756 غيغابايت من البيانات، بما في ذلك عقود واتفاقيات عدم إفشاء وأرقام هواتف وعناوين بريد إلكتروني ومراسلات خاصة بالعملاء. ولإثبات حصولهم على هذه المواد الحساسة، أصدرت المجموعة مقتطفات من عقود تخص النجمات، مادونا وكريستينا أغيليرا وليدي غاغا.

وأطلق هذا الاسم على هذه المجموعة لاستخدامها برنامج "ريفيل" الضار لسرقة البيانات، والذي استخدمته لاختراق مؤسسة ترافيليكس للعملات الأجنبية في بداية العام. ووفقًا لمجموعة الباحثين الأمنيين " سيربنيت"، ليس من الواضح أين يوجد المتسللون ولكنهم يتواجدون بانتظام على منصات الجرائم الإلكترونية الروسية.

وضاعف القراصنة طلبهم للحصول على فدية لإعادة الوثائق، من 21 مليون دولار إلى 42 مليون دولار. كما أنهم يهددون الآن بالكشف عن معلومات حول ترامب في غضون أسبوع إذا لم يتلقوا الفدية كاملة من شركة المحاماة في نيويورك. وقال المتسللون في رسالة نشرت على الإنترنت: "الفدية الآن 42 مليون دولار. . . الشخص التالي الذي سننشر بياناته هو دونالد ترامب. هناك انتخابات جارية، ووجدنا الكثير من الغسيل القذر في الوقت المحدد".

وخاطب المتسللون ترامب بقولهم: "السيد ترامب، إذا كنت ترغب في البقاء رئيسًا، ادفع، وإلا أنسى طموحك إلى الأبد. ونقول لكم أيها الناخبون أنه بعد نشر هذه البيانات، لن ترغبوا بالتأكيد في رؤيته رئيساً. الموعد النهائي أسبوع واحد، وسوف ندمر شركة غروبمان إذا لم ترسل لنا المال".

لم تتضح بعد العلاقة بين ترامب وشركة غروبمان لأنه لم يكن قط عميلاً للشركة، وفقًا لمصادر تحدثت إلى صحيفة "نيويورك بوست".

وقال المحلل في مؤسسة ام سي سوفت، بريت كالو: "ان الشركات في هذه الحالة ليس لديها خيارات جيدة متاحة، حتى إذا دفعوا الفدية، فليس هناك ما يضمن أن المجرمين سوف يدمرون البيانات المسروقة، فإذا كان لها قيمة سوقية عالية قد يتم بيعها أو تداولها. وفي هذه الحالة، من الممكن أن يحاول المجرمون ابتزاز الأموال مباشرة من الأشخاص الذين تم الكشف عن معلوماتهم".

وقالت شركة المحاماة في بيان: "تتعرض انتخاباتنا وحكومتنا ومعلوماتنا الشخصية لهجمات متصاعدة من قبل مجرمي الإنترنت الأجانب. إن مكاتب المحاماة ليست محصنة ضد هذا النشاط الضار".

ويضيف البيان"على الرغم من استثمارنا الكبير في أمن التكنولوجيا المتطور، اخترق المتسللون السيبرانيون الأجانب شبكتنا ويطالبون بدفع 42 مليون دولار كفدية. نحن نعمل مباشرة مع سلطات تطبيق القانون الفيدرالية ونواصل العمل على مدار الساعة مع كبار الخبراء في العالم لمعالجة هذا الوضع".

ويقول البيان أن مكتب التحقيقات الفيدرالي أبلغ الشركة أن التفاوض مع الإرهابيين أو دفع فدية لهم هو انتهاك للقانون الجنائي الاتحادي. وقالت الشركة القانونية: "حتى عندما يتم دفع فدية هائلة، غالبًا ما يقوم المجرمون بتسريب الوثائق على أي حال".

طباعة