أوجدت مجموعة من الفرص للمسؤولين الفاسدين

«العفو الدولية»: حرب كمبوديا على المخدّرات أوقعت انتهاكات حقوقية ممنهجة

صورة

قالت منظمة العفو الدولية في تقريرجديد لها إن الحرب التي تشنها كمبوديا على المخدرات منذ ثلاثة أعوام، أدت الى وقوع انتهاكات حقوقية وازدحام السجون ومراكز الاحتجاز.

ووثق التقرير، الذي صدر أمس بعنوان «انتهاكات حقيقية»، حملات الحكومة لمواجهة المخدرات منذ يناير 2017، حيث تقول المنظمة إن الحملات أخفقت في الحد من استخدام المخدرات والجرائم المرتبطة بها في البلاد.

وقال المدير الإقليمي للمنظمة، نيكولاس بيكولين: «حرب كمبوديا على المخدرات كارثة كاملة، هي تعتمد على انتهاكات حقوقية ممنهجة، كما أنها أوجدت مجموعة من الفرص للمسؤولين الفاسدين الذين يحصلون على مرتبات ضعيفة للغاية في النظام القضائي، ولكنها لم تفعل أي شيء للصحة والسلامة العامة». وأضاف التقرير أن السجون المكتظة بالسجناء ومراكز «إعادة التأهيل» الإجبارية أصبحت مكتظة بما يفوق سعتها، حيث تقوم السلطات بدهم المناطق التي يتم فيها استخدام المخدرات، وتلقي القبض على أشخاص، غالباً دون إدانتهم.

ويزعم المسؤولون الكمبوديون أنهم يعاملون مستخدمي المخدرات «كضحايا» ستتاح لهم فرصة للعلاج، بينما يتم اتخاذ إجراءات صارمة ضد تجار المخدرات في الشوارع.

ولكن في كل قضية وثّقتها منظمة العفو الدولية، جرت إدانة كل من يمثلون أمام المحكمة، ولم يتم منحهم فرصة التحدث مع محامٍ.

طباعة