محاولات لقرصنة علاج فيروس كورونا.. والولايات المتحدة تتّهم الصين

أصدرت السلطات في الولايات المتحدة تحذيراً للباحثين الأميركيين من أن قراصنة تدعمهم الصين يحاولون سرقة أبحاث وملكيات فكرية على صلة بعلاجات فيروس كورونا المستجد (لكوفيد-19) ولقاحات له.

وجاء في بيان لمكتب التحقيقات الفيدرالي ولوكالة الأمن الإلكتروني وأمن البنى التحتية، أنه تم تنبيه المنظمات التي تجري أبحاثاً حول وباء كورونا من "استهداف مرجّح وخروق للشبكة من جانب جمهورية الصين الشعبية".

وأضاف البيان أن "جهود الصين لاستهداف هذه القطاعات تشكل تهديدا كبيرا لجهود تصدي أميركا لكوفيد-19".

يشار إلى أنه بخلاف الاتهامات الأميركية للصين كشفت أرشيفات على الإنترنت متاحة للجمهور راجعتها "رويترز" قبل نحو 4 أيام، وثلاثة باحثين في أمن الإنترنت، عن تورط متسللين "هاكرز" مرتبطين بإيران في استهداف موظفين في شركة جلياد ساينسيز الأميركية لصناعة الأدوية في الأسابيع الأخيرة وذلك مع سعي الشركة لطرح عقار لعلاج مرض كوفيد-19 الناجم عن الإصابة بفيروس كورونا.

ومن جانبها، نفت بعثة إيران لدى الأمم المتحدة أي تورط في الهجمات. وقال المتحدث باسم البعثة علي رضا مير يوسفي: "الحكومة الإيرانية لا تنخرط في حرب إلكترونية... الأنشطة الإلكترونية التي تنخرط فيها الحكومة الإيرانية دفاعية محضة وتهدف للحماية من الهجمات على البنية التحتية الإيرانية".

وقبل أيام أيضاً، حذرت بريطانيا والولايات المتحدة من أن متسللين يهاجمون شركات أدوية ومؤسسات بحثية تعمل على تطوير أدوية لعلاج المرض الجديد، ولم يحدد البيان المشترك اسم أي شركة أدوية تعرضت للهجوم، لكن مصدرين مطلعين قالا إن أحد الأهداف هو شركة جلياد التي أصبح عقارها ريمديسفر العلاج الوحيد حتى الآن الذي ثبت أنه يساعد المرضى المصابين بكوفيد-19.

طباعة