أكد أن ثقل الدول المشاركة وسعيها إلى تعزيز الاستقرار لا يمكن تجاهله

قرقاش: الاجتماع بشأن «شرق المتوسط» رسالة دبلوماسية متزنة

قرقاش أكد ضرورة تغليب لغة القانون الدولي. أرشيفية

أكد وزير الدولة للشؤون الخارجية، الدكتور أنور قرقاش، أن الاجتماع الخماسي الذي ناقش التطورات في منطقة شرق المتوسط، يمثل رسالة دبلوماسية متزنة، موضحاً أن ثقل الدول المشاركة وسعيها إلى تعزيز الإستقرار وتغليب القانون الدولي لا يمكن تجاهله.

وقال قرقاش في تغريدة على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، أمس: «الإجتماع الخماسي الذي دعت له مصر الشقيقة، وشاركت فيه فرنسا واليونان وقبرص والإمارات، والبيان الصادر عنه رسالة دبلوماسية متزنة، وثقل الدول المشاركة وسعيها إلى تعزيز الإستقرار وتغليب القانون الدولي لا يمكن تجاهله، منصة مهمة تأسست من خلال تغليب لغة القانون الدولي على قوانين الغاب».

وكان قد صدر، أول من أمس، بيان مشترك عقب اجتماع وزراء خارجية مصر وقبرص واليونان وفرنسا، إلى جانب دولة الإمارات، وناقش التطورات في منطقة شرق المتوسط، وجاء في البيان المشترك أنه «بناءً على المشاورات المسبقة والتنسيق الدوري بين مصر وقبرص واليونان، إلى جانب فرنسا، في إطار صيغة (3 1) عقد وزراء خارجية تلك الدول اجتماعاً عن بُعد في 11 مايو 2020، انضم إليه نظيرهم من دولة الإمارات، لمناقشة آخر التطورات المثيرة للقلق في شرق البحر المتوسط، إضافة إلى عدد من الأزمات الإقليمية التي تهدد السلام والاستقرار في تلك المنطقة».

وندّد الوزراء بالتحركات التركية غير القانونية الجارية في المنطقة الاقتصادية الخالصة لجمهورية قبرص، ودانوا كذلك تصاعد انتهاكات تركيا للمجال الجوي اليوناني، والاستغلال الممنهج للمدنيين من قبل تركيا، والسعي إلى دفعهم نحو عبور الحدود اليونانية بشكل غير شرعي، وطالبوا تركيا بالاحترام الكامل لسيادة كل الدول وحقوقها السيادية في مناطقها البحرية.

ودان الوزراء بشدة التدخل العسكري التركي في ليبيا، وحثوا تركيا على الاحترام الكامل لحظر السلاح الأممي، ووقف تدفق المقاتلين الأجانب من سورية إلى ليبيا.


الوزراء المشاركون طالبوا تركيا بالاحترام الكامل لسيادة كل الدول في شرق البحر المتوسط.

طباعة