اليابانيون يتجهون لتغيير نمط حياتهم حتى ما بعد «كورونا»

دعت الحكومة مواطنيها الحفاظ على «نمط حياة جديد» - حتى بعد تخفيف الإجراءات التقييدية بشأن فيروس كورونا الجديد، ويجيئ ذلك بعد تمديد رئيس الوزراء شينزو آبي حالة الطوارئ في جميع أنحاء البلاد حتى نهاية مايو.

وفي حين شدد آبي وغيره من كبار السياسيين في مناسبات عدة على الآثار الطويلة الأجل لوباء فيروس كورونا، إلا أن هذه هي المرة الأولى التي تقدم فيها الحكومة أمثلة محددة لكيفية تشكيل حياة الأفراد في الأسابيع والأشهر وربما السنوات القادمة.

وتتوقع الحكومة أن يستمر خطر موجة ثانية من العدوى لأشهر، ومن المحتمل أن يستمر الفيروس لفترة طويلة حتى بعد عودة «التقارب الاجتماعي» عكس التباعد الاجتماعي.
 
وقالت اللجنة المنظمة للإغلاق انه من أجل السيطرة على الفيروس التاجي بشكل دائم، يحتاج السكان إلى تعديل الطريقة التي يذهبون بها للتسوق والعمل واستخدام وسائل النقل العام وتناول وجبات الطعام واستضافة حفلات الزفاف وغيرها من الاحتفالات وممارسة الرياضات الترفيهية، ما يشير إلى إمكانية استمرار هذا النمط من الحياة لفترة طويلة قادمة حتى بعد زوال خطر الفيروس.

وكما هو الحال في السابق تنصح الحكومة الناس بارتداء الأقنعة، وإبقاء مسافة مترين بين كل شخص وآخر، وغسل أيديهم بالصابون بشكل متكرر، وتغيير الملابس عند العودة إلى المنزل، والعمل عن بُعد، وتجنب ركوب وسائل النقل العام خلال ساعة الذروة.

ومع المضي قدمًا في هذه الإجراءات، تنصح الحكومة الآن الناس في اليابان بالامتناع عن التحدث في وسائل النقل العام، وتجنب الجلوس جنبًا إلى جنب أثناء تناول وجبات الطعام وممارسة الرياضة في المنزل، من بين تدابير أخرى.

في حين أن هذه التدابير ليست جديدة، فإن إشارة الحكومة إلى ضرورة التحول إلى «نمط حياة جديد» يدل على تغيير نبرة لهجتها.

ومع ذلك، تظل جميع الطلبات والإجراءات التي تقدمها الحكومات المركزية والبلدية طوعية تمامًا، دون أي عقوبة قانونية للأفراد أو الشركات التي تنتهكها.

 

طباعة