بسبب جملة.. الصين تخضع مقالاً لسفراء أوروبيين للرقابة

قامت وزارة الخارجية في بكين بإجراءات الرقابة على خطاب لسفراء الاتحاد الأوروبي قبل نشره في صحيفة صينية، وأزالت إشارة بأن الصين أول موقع تفشى فيه مرض كوفيد-19.

وقالت المتحدثة باسم الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي فيرغيني باتو هينريكسون اليوم الخميس في بروكسل إننا «نأسف أن هذه النقطة في مقال الرأي المشترك لم يتم نشرها بشكل كامل».

ودافع مسؤولو الاتحاد الأوروبي عن القرار بقبول الرقابة على الخطاب، مشددين على أن أي رفض كان سيعني عدم توصيل رسالة مهمة بشأن قضايا التغير المناخي وحقوق الإنسان لقراء صحيفة «تشاينا ديلي» الصادرة باللغة الانجليزية.

وقالت باتو هنريكسون إن «الصين لديها إعلام مملوك للدولة. وهناك رقابة. هذه حقيقة».
وأكدت دائرة العمل الخارجي الأوروبي أن التغيرات جرت في أعقاب تقارير إعلامية يوم الأربعاء.

ويأتي الكشف بعد أسبوع فقط من تعرض مسؤولين بالاتحاد الأوروبي للانتقاد لمزاعم بالتخفيف من حدة الإشارة للصين في تقرير بشأن معلومات مضللة تتعلق بمرض كوفيد-19 تحت تأثير ضغوط مارستها بكين.

وقال السياسي المحافظ الألماني نوربرت روتغين إنه «مصدوم» من أن وفد الاتحاد الأوروبي لدى بكين قد سمح بإتمام الرقابة.

وقال على «تويتر» اليوم الخميس إن «التحدث بصوت واحد أمر مهم، لكن يجب أن يعكس قيمنا ومصالحنا الأوروبية المشتركة».

وبكين واحدة من أكبر الشركاء التجاريين للاتحاد الأوروبي، غير أن مسؤولين أوروبيين عبروا عن قلقهم حيال رواية الصين الرسمية بشأن الجائحة.

وتُتهم الصين بوجه خاص بأنها تحاول تفادي اللوم على دورها في أصل وانتشار الوباء.

 

طباعة