تغريم 8 أعضاء في اتحاد نقابات العمال ونشطاء بسبب تنظيم تظاهرة

هونغ كونغ تستخدم قوانين التباعد الاجتماعي ذريعة لمواجهة التظاهرات

رجال الشرطة بعد تفريقهم تظاهرة مؤيدة للديمقراطية نظمت في مركز شاتن التجاري. إي.بي.إيه

ذكر مدير منظمة العفو الدولية، تام مان-كي، أمس، أن الشرطة تستخدم إجراءات الطوارئ وقوانين تهدف إلى محاربة تفشي فيروس كورونا، للحفاظ على النظام العام.

وأضاف تام مان-كي، وهو من هونغ كونغ، أنه مع تخفيف القيود المتعلقة بفيروس كورونا في الأسبوعين الماضيين وبدء خروج تظاهرات بشكل سلمي، بدأت الشرطة في زيادة إجراءاتها.

تأتي تلك الأنباء بعد يوم من تغريم ثمانية أعضاء في اتحاد نقابات عمال هونغ كونغ وشخصيات من المعسكر الموالي للديمقراطية، بسبب تنظيم تظاهرة خاصة بحقوق العمال خارج مبنى المجلس التشريعي.

وأضاف أن سلطات هونغ كونغ «تستخدم إجراءات طارئة يفترض أنها لمصلحة النظام العام».

وتابع تام أن تصرفات الشرطة لعرقلة حقوق المواطنين في التظاهر بشكل سلمي، ستشعل الشعور بالإحباط لدى الشعب.

وكان المتحدث باسم الاتحاد قد ذكر أن السبب وراء الغرامات هو مخالفة القواعد الجديدة للتباعد الاجتماعي.

وذكر رئيس اتحاد نقابات عمال هونغ كونغ، لي تشوك-يان، أنه جرى تغريمه مع سبعة آخرين، بينهم السياسي والناشط الاجتماعي لونغ كوك-هونغ، الشهير باسم «لونغ هير» 2000 دولار هونغ كونغ (258 دولاراً أميركياً) لكل منهم.


تصرفات الشرطة لعرقلة حقوق المواطنين في التظاهر بشكل سلمي، ستشعل الشعور بالإحباط لدى الشعب وتعمق حالة عدم الثقة بالشرطة والحكومة.

طباعة