خبر سار: المتعافون من «كورونا» لن يصابوا بالفيروس مرة أخرى

أكد علماء كوريون جنوبيون إن أولئك الذين أصيبوا بفيروس كورونا التاجي وتعافوا منه لن يصابون به مرة أخرى، كما كان معتقدا من قبل. وكان الخبراء يخشون أن يصاب المرضى بالفيروس مرتين، بعد أن أثبتت إعادة فحص المتعافين من الفيروس عودة الإصابة لما يصل إلى 10% من المصابين في الصين بعد خروجهم من المستشفى.

وأثبت العلماء الكوريون الجنوبيون الآن أن مرضى كوفيد 19 لن ينتكسوا بعد التعافي من المرض ويلقون باللوم على الاختبارات الخاطئة التي تزعم بإيجابية نتائج الفحص الثاني.

ومن شأن هذا الكشف الجديد أن يطمئن الحكومات إلى حد كبير، والتي تخشى من احتمال عدم انتهاء دورة العدوى.

ووفقًا للجنة الكلينيكية المركزية بكوريا الجنوبية، والمعنية بمكافحة الأمراض الناشئة، إن السبب في نتائج الاختبارات الإيجابية على الأشخاص الذين تعافوا من الفيروس هو «شظايا» الفيروس التي لا تزال باقية في أجسامهم، ولكن ليس لديها القدرة على إصابتهم مرة أخرى أو الانتقال منهم لإصابة الآخرين.

وبدا الأطباء يعتقدون أن ما مجموعه 277 مريضا قد عادت إليهم الإصابة، ما أثار مخاوف من أن الطفرات في الفيروس يمكن أن تمنع المرضى من تطوير مناعة ضده، ما قد يعقد مهمة العثور على لقاح وإلغاء إمكانية ما يطلق عليه «مناعة القطيع».

ويقول رئيس اللجنة، أوه ميونغ-دون، إن النتائج الإيجابية اللاحقة نجمت عن القصور في اختبار تفاعل سلسلة البوليميراز الذي يكشف المعلومات الجينية الخاصة بالفيروس، في العينات المأخوذة من المرضى، ولم تستطع تلك الاختبار التمييز بين الحمض النووي الريبي «الحي» والآثار غير الضارة التي يمكن أن تبقى في جسم شخص تعافى بالكامل.

وقالت اللجنة في بيان أن «شظايا الحمض النووي الريبي تكون موجودة في الخلية حتى لو كان الفيروس غير نشط. وتضيف اللجنة انه«من المرجح أن أولئك الذين ثبتت إصابتهم أيجابا التقطوا فيروس الحمض النووي الريبي الذي تعطل بالفعل.»

ويتسق هذا الاستنتاج مع النتائج التي توصلت إليها المراكز الكورية لمكافحة الأمراض التي أكدت أن المرضى» المنتكسين ليسوا معديين.

ويقول الدكتور أوه: عمر الخلية الطلائية التنفسية يصل إلى ثلاثة أشهر، ويمكن الكشف عن الحمض النووي الريبي للفيروس في الخلية عن طريق اختبار «بي سي أر» بعد شهر إلى شهرين من القضاء على الخلية".

كما اكد أن الفيروس التاجي لا يمكن أن يسبب مرضًا مزمنًا من خلال البقاء داخل نواة الخلايا البشرية.
وفي هذا الصدد، يختلف الفيروس الذي يسبب كوفيد 19عن فيروس نقص المناعة البشرية وفيروسات التهاب الكبد B، والتي يمكن أن تظل خاملة وتعود إلى نشاطها لاحقًا.

 

 

طباعة