جو بايدن ينفي مزاعم مساعدة سابقة له بالاعتداء عليها

نفى نائب الرئيس الأميريكي السابق، ومرشح الحزب الديمقراطي لخوض انتخابات الرئاسة الأميركية جو بايدن،اليوم الجمعة مزاعم بالاعتداء الجنسي أثارتها ضده مساعدة سابقة له.

وأضاف بايدن في بيان نشر اليوم قبل إجرائه مقابلة تلفزيوينة مقررة: «هذه المزاعم غير صحيحة... لم يحدث هذا مطلقا».

وتابع مرشح الحزب الديمقراطي لانتخابات الرئاسة أمام الرئيس دونالد ترامب، بالقول إنه يجب الاستماع إلى ما تردده هذه المرأة بشأن الاعتداء الجنسي، ولكن «هذه القصص ينبغي أن تخضع لتحقيق وتدقيق مناسبين».

وأشار البيان إلى أن كبار مساعدي بايدن السابقين خلال فترة عمله كسيناتور في مجلس الشيوخ الأميركي في عام 1993، حيث زعمت تارا ريد وقوع الاعتداء الجنسي عليها، نفوا أي معرفة بذلك الحادث، بينما تقول ريد إنها اشتكت إليهم آنذاك.

كما لفت بيان بايدن أيضا إلى أن مؤسسات إخبارية حاولت اكتشاف حقيقة هذه الادعاءات التي أثارتها ريد، ولم تعثر على أي تصريحات لموظفين سابقين «تؤكد مزاعمها بأي شكل من الأشكال».

ويستعد بايدن لإجراء مقابلة مع شبكة «إم سي إن بي سي» الإخبارية الأميركية.
وتلقى بايدن دعوات متزايدة للرد على هذه الادعاءات، وذلك في الوقت الذي تحولت فيه مزاعم المرأة التي أثيرت بشكل علني العام الماضي، إلى تهمة خطيرة.

وأشار بيان بايدن بالتفصيل إلى سجله التشريعي في مجال حقوق المرأة.

وتبرز مزاعم الاعتداء الجنسي لهذه المساعدة السابقة ضمن روايات عدد من السيدات اللواتي اشتكين من أن بايدن قد قبلهن أو لمسهن بطريقة غير مناسبة.

طباعة