قرار «أممي» يدعو للتضامن لمكافحة وباء «كوفيد - 19»

تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة، قرارا يدعو إلى التضامن العالمي لمكافحة وباء فيروس كورونا «كوفيد - 19» وتكثيف التعاون الدولي لاحتواء الوباء وتخفيف آثاره وإلحاق الهزيمة به عن طريق تبادل المعلومات والمعرفة العلمية وأفضل الممارسات.

وجدد القرار التزام الجمعية العامة للأمم المتحدة بالتعاون الدولي والتعددية.. داعيا الأمين العام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس ومنظومة الأمم المتحدة إلى العمل مع جميع الجهات الفاعلة ذات الصلة من أجل تعبئة استجابة عالمية منسقة لمواجهة الوباء وآثاره الاجتماعية والاقتصادية والمالية السلبية على جميع المجتمعات.

واعتمدت الجمعية العامة القرار الذي قدمته ست دول (سويسرا وإندونيسيا وسنغافورة والنروج وليشتنشتاين وغانا) رغم محاولة روسيا عرقلته عبر طرح نص مضاد تطلب فيه رفع العقوبات الدولية على بعض الدول.

وفي واقعة استثنائية، تبنى القرار 188 دولة - بما فيها الولايات المتحدة والصين - وهو عدد مؤثر يمثل صفعة لموسكو.

من اصل 193 دولة عضو في الأمم المتحدة، تخلف عن تبني القرار خمس دول. بالإضافة إلى روسيا، دعمت أربع دول نص موسكو، وهي جمهورية إفريقيا الوسطى وكوبا ونيكاراغوا وفنزويلا، الحلفاء التقليديون للروس.

ويشيد القرار المدعوم من واشنطن، بـ «التعددية» التي نادى بها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، كما يصر على الدور المركزي للأمم المتحدة في الأزمة الصحّية والاقتصاديّة التي أصبحت عالميّة، ويندّد بـ«كلّ أشكال التمييز والعنصريّة وكره الأجانب في التعامل مع الوباء».

وخلافاً لمجلس الأمن الدولي، فإنّ القرارات في الجمعيّة العامّة ليست ملزمة لكنّها تتمتع بقيمة سياسية كبيرة وتتناقض مع النزعة الفردية التي سادت حتى الآن في استجابة الدول لكوفيد-19.
 

طباعة