قالت إن قلبها مع كل الناس الذين يعانون في هذا الوقت العصيب بسبب «كورونا»

كندية تعود إلى الوطن بعد 15 شهراً في الأسر لمواجهة الحجر الصحي

إديث وصديقها عقب نجاحهما في الهرب من محبسهما. أرشيفية

عادت امرأة كندية تعرضت للاختطاف في بوركينا فاسو، منذ 15 شهراً، مع صديقها الإيطالي إلى موطنها، أخيراً، بعد أن تمكن الاثنان من الفرار من خاطفيهما في شمالي مالي، في وقت سابق من هذا الشهر، حسبما أعلنت أسرة المرأة، أول من أمس. غير أن المرأة التي تدعى إديث بلايز لاتزال غير قادرة على التمتع بالحرية بشكل كامل، بسبب قواعد الحجر الصحي التي تم سنها في كندا، بسبب تفشي مرض كوفيد -19، حيث يتعين عليها قضاء 14 يوماً في العزل الذاتي.

وقال البيان إن بلايز بصحة جيدة، وهي ممتنة لوجودها بشيربروك في كيبيك، والعائلة «سعيدة للغاية بهذه النتيجة غير المتوقعة».

وفي رسالة شخصية أضيفت إلى بيان العائلة، كتبت بلايز أنها تود أن تشكر كل من دعمهم واهتم بهم من كل قلبها.

وقالت بلايز «قلبي الآن مع كل الناس الذين يعانون في هذا الوقت العصيب بسبب الوباء. الحياة مليئة بالصراعات؛ يجب أن نحافظ دائماً على الأمل. دعونا نحافظ على الأمل معاً ونعتني ببعضنا بعضاً».

وكانت جماعة متطرفة قد اختطفت بلايز، وصديقها لوكا تاتشيتو، أثناء سفرهما بالسيارة بالقرب من مدينة بوبو ديولاسو غربي بوركينافاسو في 15 ديسمبر 2018.


بلايز بصحة جيدة، وهي ممتنة لوجودها بشيربروك

في كيبيك، وعائلتها سعيدة للغاية بهذه النتيجة

غير المتوقعة.

طباعة