بومبيو في أفغانستان لإنقاذ اتفاق واشنطن مع حركة «طالبان»

    خلال لقاء بومبيو وأشرف غني أمس. ■ أ.ف.ب

    وصل وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، أمس، إلى أفغانستان في زيارة مفاجئة لم يعلن عنها مسبقاً للمساعدة في إنقاذ الاتفاق الذي وقعته واشنطن مع حركة «طالبان» في نهاية فبراير الماضي، وتعرقله الخلافات السياسية وأعمال العنف.

    وهبطت الطائرة التي تقل بومبيو في كابول للقاء الرئيس الأفغاني أشرف غني وخصمه السياسي عبدالله عبدالله الذي يقول أيضاً إنه رئيس البلاد إثر نزاع على نتائج الانتخابات الرئاسية التي جرت في سبتمبر الماضي، وزار بومبيو غني في قصره قبل الاجتماع مع خصمه عبدالله، وقال مسؤول كبير في الخارجية الأميركية إن الغرض من زيارة بومبيو هو محاولة التوسط في حل بين الرجلين.

    ويعرقل خلاف بشأن إطلاق سراح سجناء والخصومة بين السياسيين التقدم في الوساطة بين «طالبان» والحكومة الأفغانية التي لم تكن طرفاً في الاتفاق الموقع في الدوحة بين طالبان وواشنطن.

    وناشد المبعوث الأميركي الخاص زلماي خليل زاد الجانبين الأسبوع الماضي التحرك سريعاً لإطلاق سراح السجناء وهو شرط حددته «طالبان» لبدء المحادثات، وأضاف أن انتشار فيروس كورونا المستجد زاد ضرورة الإفراج عن السجناء.

    وقال مسؤولون إن «طالبان» والحكومة الأفغانية عقدا اجتماعاً افتراضياً عبر تطبيق «سكايب»، أمس، لبحث الإفراج عن السجناء، ما أنعش آمال إحراز تقدم في حل الخلاف. إلى ذلك، قُتل 15 مدنياً خلال عمليتين جويتين في شمال أفغانستان، أول من أمس، حسبما ذكر مسؤولون في مدينة قندوز، وخلفت العملية الأولى 11 قتيلاً مدنياً، بينهم أطفال، في منطقة إمام صاحب، فيما قتل أربعة مدنيين في عملية جوية منفصلة بمنطقة «دشت أرجي»، ولم تتضح ماهية القوات التي نفذت العمليتين، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء الألمانية «د.ب.أ».

    طباعة