أدانت مواصلة إسرائيل تعميق انتهاكاتها للقانون الدولي

    «الخارجية» الفلسطينية تطالب بوقف ممارسة الاحتلال التمييز العنصري

    الاحتلال يواصل إجراءاته القمعية ضد الفلسطينيين. أرشيفية

    دعت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، المجتمع الدولي، أمس، إلى وقف التمييز العنصري الذي يمارسه الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني، وأكدت الوزارة في بيان صحافي، حق الشعب الفلسطيني في التمتع بحقوقه ودون أي إجحاف بحقوقه الشرعية غير القابلة للتصرف، بما فيها حقه في تقرير المصير والاستقلال الوطني والسيادة وحق اللاجئين في العودة.

    وأضاف البيان الصادر بمناسبة «اليوم العالمي للقضاء على التمييز العنصري»، أن الوزارة تدين مواصلة إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، تعميق انتهاكاتها الخطيرة للقانون الدولي وعدم امتثالها للمعايير القانونية الواضـحة في اتفاقية جنيف بشأن حماية الأشخاص المدنيين في وقت الحرب، أو غيرها من مصادر القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، بما فيها الاتفاقية الدولية للقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري، مؤكدة أن منظومة الاحتلال بنيت على أساس فكر عنصري إحلالي ينكر وجود الشعب الفلسطيني وجذوره الأصيلة في هذه الأرض.

    وأكدت الوزارة أنها «مستمرة في مسعاها لمحاسبة إسرائيل، سلطة الاحتلال غير الشرعي، على سياساتها العنصرية وغير الشرعية، وعلى جرائمها بحق الشعب الفلسطيني التي تؤدي بمجملها الى التهجير القسري».

    وطالبت الوزارة المجتمع الدولي وشعوب العالم كافة، بـ«قمع جرائم التمييز العنصري التي ترتكبها إسرائيل من خلال منظومة الاستيطان الاستعماري»، ودعت الدول إلى تحمل مسؤولياتها واتخاذ الإجراءات القانونية كافة لمواجهة هذه الجرائم.

    إلى ذلك، قال المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان، التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية، إن «مدينة القدس بأحيائها وأماكنها المقدسة تتعرض لسلسلة استفزازات وانتهاكات تقوم بها سلطات الاحتلال، مستغلة الانشغال العالمي بالتغلب على فيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19)».

    وأضاف المكتب في تقريره الأسبوعي حول الاستيطان، أنه في حين تسمح سلطات الاحتلال للمستوطنين باستباحة باحات المسجد الأقصى، فإنها تمنع المواطنين الفلسطينيين من أداء شعائرهم الدينية بحرية.

    وأشار إلى أنه في الوقت الذي ينشغل فيه العالم بمحاولة كسب الحرب الدائرة مع فيروس كورونا، تنشغل حكومة الاحتلال بمشروعات تستهدف فصل القدس الشرقية عن بقية الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، وربط مستوطنة «معاليه ادوميم» بشكل خاص مع بقية المستوطنات الأخرى جنوب القدس المحتلة، وبات واضحاً أن حكومة الاحتلال بصدد حسم مصير القدس وعزلها عن محيطها من القرى والمدن الفلسطينية، خصوصاً جنوب القدس، بعد أن بدأت في إقامة الجدار الاسمنتي بدل الأسلاك الشائكة لفصل منطقة الشيخ سعد عن قرية صور باهر جنوب القدس المحتلة، في إطار مسار جدار الفصل العنصري.

    وأوضح التقرير أن بناء هذا الجدار يأتي مقدمة لشق شارع يصل المستوطنات من «غيلو» مروراً بـ«غفعات هاماتوس» و«هار حوما»، وصولاً إلى «معاليه أدوميم»، ويخترق مدينة القدس في منطقة أبوديس من خلال نفق، في عملية وصل المستوطنات داخل الجدار مع المستوطنات الواقعة خلف الجدار، وهو ما يعني ترسيم حدود جديدة استناداً إلى صفقة القرن الأميركية، في إطار عملية تهويد القدس وجعلها عاصمة لدولة الاحتلال.

    إلى ذلك، أقام مستوطنون، أمس، خياماً ونصبوا كرفاناً، قرب البؤرة الاستيطانية، المقامة على أراضي خلة حمد في الأغوار الشمالية، وقال الناشط الحقوقي عارف دراغمة لوكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، إن المستوطنين يستغلون الظروف الحالية لتوسعة البؤر الاستيطانية في المنطقة، مشيراً إلى أنهم أقاموا خياماً ونصبوا كرفانات أخيراً في محيط البؤر الاستيطانية، وأوضح أن المستوطنين كثفوا اعتداءاتهم على الرعاة وملاحقتهم في مختلف مناطق الأغوار بشكل شبه يومي.

    • تقرير: «القدس تتعرض لسلسلة استفزازات وانتهاكات تقوم بها سلطات الاحتلال مستغلة الانشغال العالمي بوباء كورونا».

    طباعة