الإمارات تدين وتستنكر بشدة العمل الإرهابي

بغداد والأمم المتحدة تنددان بالهجوم على قاعدة التاجي

سيارة تحمل منصة صواريخ جنوب الراشدية بعد الهجوم على قاعدة التاجي. ■ رويترز

دانت دولة الإمارات بشدة الهجوم الإرهابي الذي استهدف قاعدة التاجي العسكرية العراقية شمال بغداد، وأدى إلى مقتل وإصابة عدد من أفراد التحالف الدولي ضد تنظيم «داعش» الإرهابي.

وأكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في بيان، أن دولة الإمارات تعرب عن استنكارها الشديد لهذه الأعمال الإجرامية، ورفضها الدائم لجميع أشكال العنف والإرهاب الذي يستهدف زعزعة الأمن والاستقرار ويتنافى مع القيم والمبادئ الدينية والإنسانية.

كما أعربت الوزارة عن خالص تعازيها ومواساتها لأهالي وذوي الضحايا جراء هذه الجريمة النكراء، وتمنياتها بالشفاء العاجل لجميع المصابين.

ودان المسؤولون العراقيون والأمم المتحدة، أمس، الهجوم الصاروخي على قاعدة التاجي العسكرية العراقية شمال بغداد، وأسفر عن ثلاثة قتلى، بينهم جنديان أميركي وبريطاني، منددين بالتصعيد الخطر في العراق، بعد غارات جوية أسفرت عن مقتل 26 مقاتلاً عراقياً على الحدود العراقية السورية.

وقتل جنديان، أميركي وبريطاني، ومتعاقد أميركي، مساء الأربعاء، في هجوم بـ18 صاروخ كاتيوشا، استهدف القاعدة العسكرية العراقية التي تؤوي جنوداً أميركيين شمال بغداد، ما صعّد التوتر بين واشنطن وحلفائها من جهة، وطهران والفصائل الموالية لها من جهة أخرى.

وبعد الهجوم، الذي يعد الأكثر دموية على الإطلاق ضد مصالح أميركية في العراق منذ سنوات عدة، قتل 26 مقاتلاً عراقياً في غارات جوية «يرجح» أنها من قبل التحالف الدولي، استهدفت مواقع لحلفاء طهران على الحدود العراقية السورية، بحسب مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، رامي عبدالرحمن.

وأفاد المرصد بمقتل 26 عراقياً من «الحشد الشعبي» العراقي، جراء قصف استهدف مقار الحشد عند الحدود السورية - العراقية، مساء أول من أمس.

وأضاف المرصد أن القصف أسفر أيضاً عن إصابة 15 آخرين.

ووفقاً للمرصد، فقد نفذت ثلاث طائرات قصفاً استهدف قاعدة الإمام علي، ومنطقة الحسيان في منطقة البوكمال بالقرب من الحدود مع العراق، التي تتخذها الميليشيات الموالية لإيران مقار عسكرية لها.

من جهتهما، دان رئيسا الجمهورية العراقية برهم صالح والبرلمان محمد الحلبوسي «الاعتداء الإرهابي»، الذي «هو استهداف للعراق وأمنه».

ودعت البعثة الأممية في العراق إلى «ممارسة أقصى درجات ضبط النفس»، معتبرة أن «قيام جماعات مسلحة بأعمال مارقة يشكل مصدر قلق دائم» في العراق.

وأضافت البعثة في بيان، أمس، أن «آخر ما يحتاجه العراق هو أن يكون ساحة للثأر والمعارك الخارجية».

من جهتها، طالبت بريطانيا، أمس، السلطات العراقية باتخاذ تحرك لمحاسبة المسؤولين عن الهجوم.

وقال وزير الخارجية البريطاني، دومينيك راب، «ينبغي أن نعثر على المسؤولين، أرحّب بدعوة الرئيس العراقي لفتح تحقيق فوري لمحاسبة الجناة، لكن لابد أن نرى تحركاً».

وأضاف أنه تحدث مع وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، واتفق معه على أن من الضروري «التصدي لهذه الأعمال المروعة».


- بريطانيا تطالب بتحرك للعثور على المسؤولين عن الهجوم الصاروخي في العراق.

طباعة