أردوغان يدعو اليونان إلى «فتح الأبواب» أمام المهاجرين

وكالات الإغاثة تسعى لمنع انتشار «كورونا» في شمال سورية

نازحون سوريون يتجهون إلى الحدود اليونانية بالقرب من بوابة بازاركولي الحدودية في أدرنة. إي.بي.إيه

تتخذ وكالات الإغاثة خطوات لمنع تفشي فيروس كورونا المستجد في شمال غرب سورية، الذي يشهد أعمال عنف ونزوحاً جماعياً. في الأثناء، دعا الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أمس، اليونان إلى «فتح الأبواب» أمام المهاجرين الذين يتكدسون على حدود البلدين، بعدما فتحت لهم أنقرة معابرها، في تهديد علني للاتحاد الأوروبي.

وذكر المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية في أنقرة، هيدين هالدرسون، أن سورية التي يعصف بها النزاع لم تؤكد بعد أي حالة إصابة بالفيروس، لكن «أنظمتها الصحية الهشة قد لا تملك القدرة على اكتشاف الوباء والتصدي له».

ويرتفع خطر تفشي المرض بشكل حاد، خصوصاً في شمال غرب سورية، حيث يهدد الموت نحو ثلاثة ملايين شخص محاصرين في معقل الفصائل الذي يتقلص إثر أشهر من القصف.

ومع وجود ما يقرب من مليون نازح منذ ديسمبر، إثر الهجوم على محافظة إدلب، تعج المخيمات المكتظة بالوافدين الجدد، حيث ينام كثير من النازحين في ظل درجات حرارة منخفضة جداً.

وقال هالدرسون إن منظمة الصحة العالمية، التي لا يمكنها تقديم الخدمات عبر الأراضي التي تسيطر عليها الحكومة من داخل سورية، تقدم المساعدة إلى إدلب عبر الحدود التركية.

وأضاف «لقد انخرطت منظمة الصحة العالمية مع شركاء المجموعة الصحية والسلطات الصحية المحلية في الشمال الغربي من خلال خطة استجابة متكاملة». كما «يتم تدريب موظفي الصحة المحليين، وتجهيز المختبرات في كل من إدلب وأنقرة، وحفظها، لإجراء فحص الفيروس وتشخيصه بشكل آمن».

وفي أنقرة، دعا الرئيس التركي، أمس، اليونان إلى «فتح الأبواب» أمام المهاجرين الذين يتكدسون على حدود البلدين.

وقال أردوغان: «أتمنى أن نخرج بنتيجة مختلفة في اجتماع اليوم مع مسؤولي الاتحاد الأوروبي في بلجيكا حول أزمة طالبي اللجوء».

في سياق آخر، أكد أردوغان أن «تركيا لا تنوي أبداً احتلال أو ضم أجزاء من الأراضي السورية».

وأضاف: «خلال آخر شهر قُتل 59 عسكرياً تركياً في إدلب، ورداً على ذلك حيدنا 3400 من عناصر القوات السورية».

وكانت الحكومة التركية توعدت الحكومة اليونانية بموجات جديدة من المهاجرين باتجاه الحدود بينهما، مؤكدةً أن ما جرى حتى الآن ما هو إلا البداية.

وذكر وزير الداخلية التركي، سليمان صويلو، أن التدفق الحالي لآلاف المهاجرين الذين يحاولون العبور إلى اليونان عبر الحدود التركية سيرتفع بشكل كبير قريباً.

وقال صويلو في مؤتمر صحافي في مدينة ألازيغ بشرق تركيا، إن عدد المهاجرين الذين دخلوا اليونان بلغ أكثر من 143 ألف شخص. وأضاف صويلو: «هذه مجرد بداية.. شاهدوا ماذا سيحدث بعد اليوم. ما جرى حتى اليوم ليس شيئاً يذكر».


- يرتفع خطر تفشي «كورونا» بشكل حاد خصوصاً في شمال غرب سورية.

طباعة