إجراءات احترازية فلسطينية بسبب «كورونا»

تم البدء أمس، في تطبيق إجراءات احترازية واسعة في الأراضي الفلسطينية، بعد اكتشاف 16 إصابة بفيروس كورونا في مدينة بيت لحم بالضفة الغربية.

وأعلنت الحكومة الفلسطينية عن إغلاق مدينة بيت لحم ومنع التنقل منها وإليها إلا للحالات الطارئة، وإلغاء جميع الحجوزات للوفود السياحية في الفنادق الفلسطينية كافة.

وصرح المتحدث باسم الحكومة إبراهيم ملحم، للإذاعة الفلسطينية الرسمية، بأن الإجراءات المتخذة هدفها حصر فيروس كورونا ومنع تفشيه، مشيراً إلى أن الحكومة قد تتخذ إجراءات مشددة على نحو أكبر حال تفشي الفيروس.

وذكر ملحم أنه تم وضع 15 سائحاً أميركياً في الحجر الصحي في مدينة بيت لحم احترازياً، خشية إصابتهم بفيروس كورونا. وشملت الإجراءات الحكومية المتخذة الإيعاز للأجهزة الأمنية باتخاذ الإجراءات القانونية بحق كل من يخترق الحجر المنزلي، أو يعرض صحته وصحة الآخرين للخطر، بتوقيفه وإخضاعه للحجر.

وتضمنت كذلك تفعيل غرفة العمليات المركزية للتعامل مع الأزمة على مدار الساعة، والتنسيق مع خلية أزمة شُكلت في كل محافظة.

وأعلن محافظ بيت لحم كامل حميد عن تعطيل الدوام في جميع المؤسسات الرسمية في المحافظة حتى مساء غد (الاثنين)، باستثناء القطاع الصحي. وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن اكتشاف تسع إصابات جديدة بفيروس كورونا المستجد، ليرتفع العدد الإجمالي إلى 16 إصابة جميعها في بيت لحم. وعقب ذلك أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، حالة الطوارئ في الأراضي الفلسطينية لمدة شهر لمواجهة مخاطر فيروس كورونا، فيما أعلن رئيس الوزراء محمد اشتية إغلاق المرافق التعليمية من مدارس ورياض أطفال وجامعات ومعاهد إلى حين صدور تعليمات أخرى.

وشهد قطاع غزة اليوم تعليقاً كاملاً للدراسة بسبب المخاوف من ظهور الفيروس، في وقت أكدت وزارة الصحة أن القطاع لايزال خالياً من أي إصابات بالعدوى.

طباعة