الإمارات تدعم نداء الأمم المتحدة لوقف التصعيد في الشرق الأوسط

القائم بالأعمال في وفد الدولة لدى الأمم المتحدة غسق شاهين، أمام مناقشة مجلس الأمن. وام

أكدت دولة الإمارات تأييدها للدعوة التي أطلقها الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، بوقف التصعيد في المنطقة وإعادة تنشيط التعاون الدولي، مجددة في هذا الصدد التزامها بالسعي لإيجاد حلول سياسية ولعب دور الوساطة ونشر قيم التسامح.

جاء ذلك، خلال بيان الدولة الذي أدلت به القائم بالأعمال في وفد الدولة لدى الأمم المتحدة غسق شاهين، أمام المناقشة العامة التي عقدها مجلس الأمن الدولي في الأمم المتحدة بنيويورك، حول موضوع «الالتزام بميثاق الأمم المتحدة من أجل صون السلام والأمن الدوليين»، مستعرضة خلالها المرحلة الحساسة التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط، وتستدعي ضرورة التهدئة من حدة التوترات واتباع السبل الدبلوماسية لتجنيب المنطقة المزيد من التصعيد، لافتة إلى أن توقيع ميثاق الأمم المتحدة قبل نحو 75 عاماً شكل نقطة مفصلية لانتقال العالم من الحرب إلى السلام.

وقالت شاهين إن «دولة الإمارات تؤمن بأن التسوية السلمية للنزاعات هي إحدى الركائز الأساسية التي بنيت عليها الأمم المتحدة، وهو ما تجلى بوضوح في تعاملها مع قضية الجزر الإماراتية الثلاث؛ طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبوموسى». وجدّدت دعم الإمارات للعمليات السياسية التي تقودها الأمم المتحدة لتسوية النزاعات في المنطقة بطريقة سلمية.

وشدّدت شاهين في بيان الدولة على أهمية تعزيز مجلس الأمن لعمليات التشاور والتنسيق مع الدول الأعضاء المعنية من أجل معالجة الحالات المدرجة في جدول أعماله بفعالية، مؤكدة الدور الحيوي الذي يمكن أن تلعبه المنظمات الإقليمية ودون الإقليمية في معالجة التوترات وتحقيق الأمن.

كما شددت على أن المجتمع الدولي يجب ألا يغيب عن باله التكلفة البشرية للصراع التي تفاقمت بسبب عدم التقيد بتنفيذ الميثاق، مؤكدة أن الإمارات ستواصل ريادتها في دعم المشروعات الإنسانية والتنموية في العالم.


الإمارات تؤمن بأن التسوية السلمية هي إحدى الركائز الأساسية للأمم المتحدة.

طباعة