أعربت عن القلق الشديد إزاء التحديات الأمنية والتدخلات الخارجية

المجالس التشريعية «الخليجية والعربية» تستنكر موافقة البرلمان التركي على التدخل العسكري في ليبيا

المسماري خلال المؤتمر الصحافي في بنغازي أول من أمس. À أ.ف.ب

أعلنت المجالس التشريعية «الخليجية والعربية»، في بيان مشترك لها، رفضها واستنكارها قرار البرلمان التركي بموافقته على التدخل العسكري داخل ليبيا.

وقال البيان الرباعي المشترك، الصادر عن مجلس الشورى بالمملكة العربية السعودية، والمجلس الوطني الاتحادي بدولة الإمارات العربية المتحدة، ومجلس النواب بجمهورية مصر العربية، والسلطة التشريعية بمملكة البحرين، بمجلسيها الشورى والنواب، إنه في ظل التطورات والمستجدات والظروف الراهنة، التي تشهدها دولة ليبيا الشقيقة، فإننا نؤكد على رفض التدخل الخارجي، وانتهاك سيادة واستقلالية أي دولة عربية، من أي طرف كان.

وأشار البيان إلى القلق الشديد إزاء التحديات الأمنية، والتدخلات الخارجية، والتهديدات الإرهابية، التي تواجهها دولة ليبيا ودول الجوار، معلناً الرفض القاطع، والاستنكار الشديد لقرار البرلمان التركي، بالموافقة على التدخل العسكري في دولة ليبيا، والذي يعد انتهاكاً مرفوضاً في قواعد القانون الدولي، واعتداءً على سيادة ليبيا ووحدة أراضيها.

وأعلن البيان الرباعي للبرلمانات «العربية والخليجية»، عن التأييد والدعم والتبني الكامل لكل ما جاء في بيان البرلمان العربي تجاه قرار البرلمان التركي، مجدداً موقف برلمانات الدول الأربع، الثابت والتام، في رفض أي عدوان من أي طرف على أي دولة عربية، وأن التدخل الأجنبي، يعزز من قدرات الإرهابيين، ويقوض من جهود السلام، والحل السياسي، ويعقد الأوضاع، ويزعزع الاستقرار في المنطقة، ويهدد أمن الدول المحاذية، ويخلق أزمة إنسانية.

وطالب البيان المشترك المجتمع الدولي، بالإسراع في القيام بدوره وواجباته، والاضطلاع بمهامه ومسؤولياته، في وقف الانتهاكات الخارجية على أي دولة عربية، وأهمية دعم الحل السياسي، من أجل أمن واستقرار دول وشعوب المنطقة، والعالم أجمع.

يشار إلى أن قوات الجيش الوطني الليبي، أعلنت مساء أول من أمس، سيطرتها على مدينة سرت في وسط البلاد، التي كانت تحت سيطرة ميليشيات موالية لحكومة طرابلس، التي يترأسها فائز السراج، وتدعمها تركيا، وقال المتحدث باسم الجيش اللواء أحمد المسماري، في مؤتمر صحافي في بنغازي، إن القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية، تعلن رسمياً تطهير مدينة سرت والسيطرة عليها.

وأضاف: «العملية كانت خاطفة، وتمت في غضون ثلاث ساعات، وفقاً لخطة عسكرية محكمة، بأمر المشير خليفة حفتر، معلوماتنا المؤكدة أفادت بأن بؤراً إرهابية تجمعت في سرت، كانت تحاول الهجوم على الهلال النفطي، وشن الجيش الهجوم من خمسة محاور برية وبحرية، إلى جانب تأمين الإسناد الجوي للعملية».

وأشار إلى أن التمهيد للسيطرة على سرت بدأ قبل أشهر، باستهداف كل المواقع العسكرية التي كانت تتمركز فيها المجموعات المسلحة في المدينة، عبر ضربات جوية.


بيان رباعي مشترك:

«قرار البرلمان التركي يعد انتهاكاً مرفوضاً لقواعد القانون الدولي، واعتداءً على سيادة ليبيا ووحدة أراضيها».

«التدخل الأجنبي يعزز من قدرات الإرهابيين، ويقوّض جهود السلام والحل السياسي، ويزعزع الاستقرار».

طباعة