القضاء اللبناني سيستدعي غصن بعد صدور مذكرة الإنتربول

إصابة 18 عسكرياً بالجيش اللبناني في مواجهات مع المحتجين

متظاهرة لبنانية تحتج خلال قيام الجيش بإعادة فتح طريق أغلقه المحتجون في بيروت. أ.ب

أصيب 18 عسكرياً في الجيش اللبناني بجروح في مواجهات مع المحتجين أمس، في شمال لبنان وجبل لبنان، خلال قيامهم بعمليات حفظ الأمن وفتح الطرقات.

وقال بيان صادر عن قيادة الجيش اللبناني إنه «بتاريخ 2/‏‏1/‏‏2020، أقدم عدد من الشبان أمام شركة الكهرباء في منطقة دير عمار (شمال لبنان) على رشق عناصر دورية من الجيش بالحجارة والزجاجات الفارغة، أثناء تنفيذ عملية حفظ أمن في المنطقة، ما أدى إلى إصابة 12 عسكرياً بجروح وتعرض ثلاث آليات لتحطيم الزجاج العائد لها».

وأضاف البيان أنه «في منطقة البداوي (شمال لبنان)، وأثناء قيام دورية من الجيش بإعادة فتح الطريق لتسهيل حركة التنقل، أقدم عدد من المعتصمين على رشق عناصر الدورية بالحجارة، ما أدى إلى إصابة عسكري بجروح، وتعرض بعض أجهزة الاتصال للكسر».

وتابع بيان الجيش أنه «بتاريخ 3/‏‏1/‏‏2020، أوقفت دورية من الجيش أربعة أشخاص على أوتوستراد نهر الكلب (جبل لبنان)، لإقدامهم على إثارة الشغب ورشق عناصر الدورية بالحجارة، وإصابة خمسة عسكريين بجروح، وضبطت بحوزتهم لايزر وجهاز اتصال نوع تي واي تي وكمية من السكاكين والمفرقعات النارية الكبيرة، لاستعمالها بوجه قوى الجيش عند قطع الطريق».

على صلة تواصلت الاحتجاجات الشعبية أمس، في عدد من المناطق اللبنانية شمال لبنان، لليوم الـ79 على التوالي للمطالبة بمحاسبة الفاسدين. واعتصم عدد من المحتجين أمام الدوائر والمؤسسات الرسمية في مدينة حلبا (شمال لبنان) مرددين هتافات تدعو إلى «محاسبة الفاسدين وتلبية مطالب الحراك»، وطلبوا من الموظفين التوقف عن العمل.

وعمد المحتجون في محافظة عكار (شمال لبنان) إلى قطع العديد من الطرق الرئيسة في المحافظة، كذلك قطع المحتجون طريق العبدة - العبودية (شمال لبنان). واعتصم عدد من المحتجين أمام مصرف «فرنسبنك» (في بيروت)، بعد الدعوة للتظاهر أمامه، تحت شعار «مش دافعين».

على صعيد آخر، قال مصدر قضائي لبناني إن النيابة العامة التمييزية «ستستدعي» قطب صناعة السيارات كارلوس غصن الأسبوع المقبل للاستماع إليه، غداه تسلمها «الشارة الحمراء» من الإنتربول، بعد فراره من اليابان. وأوضح المصدر أنه «سيتم استدعاء غصن الثلاثاء أو الأربعاء للاستماع إليه في النيابة العامة التمييزية، بعد تسلّمها النشرة الحمراء التي تتضمن مذكرة توقيف صادرة بحقه، استناداً إلى الجرائم التي يتهمه القضاء الياباني بارتكابها». وأشار إلى أن القضاء «ملزم باتخاذ هذا الإجراء والاستماع إلى غصن، لكن لديه صلاحية استنسابية في توقيفه أو تركه».


تواصل الاحتجاجات الشعبية في عدد من المناطق شمال لبنان لليوم الـ79 على التوالي.

طباعة