تظاهرة احتجاج في الجزائر غداة إعلان الحكومة الجديدة

بدأ نحو 200 شخص التظاهر في وسط العاصمة الجزائرية، في يوم الجمعة الـ46 على التوالي، غداة إعلان أول حكومة للرئيس الجديد عبدالمجيد تبون، وإطلاق سراح عشرات السجناء الذين اعتقلوا في الحراك المستمر منذ فبراير الماضي.

وتجمع أول المتظاهرين في أعلى شارع ديدوش مراد بوسط العاصمة، ثم ساروا على طوله نحو البريد المركزي، قبل أن يعودوا أدراجهم. وردّد المتظاهرون شعارات «سيادة شعبي، مرحلة انتقالية»، وهي المطلب الأول للحراك الشعبي الذي رفض الانتخابات الرئاسية التي فاز بها الرئيس عبدالمجيد تبون في 12 ديسمبر. كما هتفوا «شيئاً فشيئاً سنزيل العسكر من المرادية»، في إشارة إلى قصر الرئاسة.

ومساء الخميس، عيّن الرئيس تبون، بعد أسبوعين تماماً على تولّيه مهامه، أعضاء حكومته الأولى التي ضمّت 39 عضواً برئاسة الوزير الأول عبدالعزيز جراد. ولم تضم الحكومة منصب نائب وزير الدفاع، الذي كان يشغله رئيس الأركان الراحل قايد صالح، علماً أن حقيبة وزير الدفاع احتفظ بها رئيس الجمهورية.

 

طباعة