القصر الرئاسي ينفي لقاءه الرئيس.. وفرنسا لن تسلمه حال دخل أراضيها

لبنان يتسلم «النشرة الحمراء» بشأن غصن من الإنتربول

صورة

تسلّمت السلطات اللبنانية من الإنتربول «النشرة الحمراء»، المتعلقة برجل الأعمال اللبناني البرازيلي الفرنسي كارلوس غصن، وفق ما أعلنت وزارة العدل، أمس، وذلك بعد فراره من اليابان، حيث كان قيد الإقامة الجبرية بانتظار بدء محاكمته في مخالفات مالية، وتهرّب ضريبي.

وأعلن وزير العدل اللبناني ألبرت سرحان، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية، أنّ «النيابة العامة التمييزية تسلمت ما يعرف بالنشرة الحمراء من الإنتربول الدولي، حول ملف كارلوس غصن»، الرئيس السابق لمجموعة رينو- نيسان.

وقال مصدر قضائي لبناني لـ«رويترز»، شريطة عدم الكشف عن هويته، إنه لم يتم اتخاذ أي قرار بخصوص المذكرة.

وأضاف أنه عندما تلقى لبنان نشرات حمراء للقبض على لبنانيين يقيمون على أراضيه، في حالات سابقة مشابهة، لم يتم توقيف المشتبه فيهم، ولكن صودرت جوازات سفرهم ووُضعت كفالة لهم.

وكان مصدر في القصر الرئاسي بلبنان، نفى أن يكون رئيس الجمهورية ميشال عون، قد التقى كارلوس غصن، بعد وصوله إلى بيروت، إثر فراره من اليابان، حيث كان قيد الإقامة الجبرية، بانتظار بدء محاكمته في مخالفات مالية.

وتعليقاً على تقارير إعلامية عن لقاء جمع عون بغصن، قال مصدر رئاسي لبناني لـ«فرانس برس»، أمس، إن «غصن لم يلتق رئيس الجمهورية».

من جانبها، أعلنت فرنسا على لسان وزيرة الدولة للاقتصاد، أغنيس بانييه - روناشيه، أن بلادها لن تسلّم غصن، في حال دخوله فرنسا.

وقالت الوزيرة لقناة «بي إف إم تي في»: «إذا جاء غصن إلى فرنسا، لن نقوم بتسليمه، لأن فرنسا لا ترحل بتاتاً مواطنيها، لذلك سنطبق على غصن القواعد نفسها التي تطبق على أي شخص آخر، لكن ذلك لا ينفي اعتقادنا بأن غصن يجب ألا يتهرب من القضاء الياباني»، حسبما نقلت «فرانس برس». وقالت مصادر مقربة من غصن إن الأخير قرر الفرار من اليابان، بعدما علم بتأجيل محاكمته إلى أبريل 2021، ولأنه مُنع من الحديث مع زوجته.

وفي طوكيو نفذت السلطات اليابانية، أمس، عملية دهم في منزل كارلوس غصن، فيما أوقفت تركيا أشخاصاً عدة، بعيد فتح تحقيق لمعرفة كيف تمكن غصن من الفرار إلى لبنان عبر إسطنبول.

طباعة