الولايات المتحدة تحذر رعاياها من السفر إلى العراق

حذرت الولايات المتحدة مواطنيها من السفر إلى العراق، وأكدت أن «المواطنين الأميركيين في العراق عرضة بصورة كبيرة لأعمال عنف وخطف».

وقالت في نشرة حمراء نشرتها على موقعها الإلكتروني، الليلة قبل الماضية، إن «ميليشيات طائفية مناهضة للولايات المتحدة قد تهدد المواطنين الأميركيين والمصالح الغربية في أنحاء العراق». يأتي هذا بعد إعلان السفارة، في وقت سابق، تعليق كل العمليات القنصلية بها حتى إشعار آخر.

وانسحب محتجون عراقيون من أمام السفارة بعد اعتصام استمر يومين، وشهد إشعال حرائق وكتابة شعارات مناهضة للولايات المتحدة.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية، مورغان أورتاغوس، إن «من هاجم السفارة إرهابيون وليسوا محتجين».

وجاءت الاحتجاجات في محيط السفارة بعد قصف أميركي لمواقع لكتائب «حزب الله العراقي»، في كل من العراق وسورية، ما أسفر عن مقتل 25 وإصابة أكثر من 50 آخرين.

وقالت الولايات المتحدة إن القصف جاء «رداً على هجمات متكررة نفذتها كتائب حزب الله العراقي على قواعد عراقية تضم قوات أميركية»، تسبّب إحداها في مقتل متعاقد أميركي قبل أيام.

من جهة أخرى، أفاد مصدر بأنه تم نشر فرق للجيش العراقي في الشوارع الرئيسة والمباني المهمة بمحافظة الديوانية جنوب العراق.

ونُقل عن مصدر أمني في المحافظة انتشار قطعات الفرقة 19 التابعة للجيش، قرب الدوائر الحكومية والتقاطعات المرورية الرئيسة.

إلى ذلك، أفاد المصدر بانتشار أمني وسط محافظة ذي قار، مضيفاً أن القوات الأمنية نصبت حواجز تفتيش في مختلف أنحاء المدنية، بحثاً عن درجات نارية وسيارات مشبوهة.

طباعة